يظهر التداخل الأجناسي في الأوبيرا بوصفها فنًا مركّبًا يجمع بين أكثر من جنس فني وأدبي، ويمكن الوقوف عليه من خلال العناصر الآتية:
النص الأدبي: تعتمد الأوبيرا على نص درامي (حوار وصراع) قريب من المسرحية.
الموسيقى والغناء: توظيف الغناء الأوركسترالي يجعلها تنتمي إلى الفن الموسيقي.
السرد والحدث: وجود حبكة وشخصيات وصراع يربطها بـ السرد القصصي.
الأداء التمثيلي: تجسيد الشخصيات على الخشبة يقرّبها من المسرح.
العنصر البصري: الديكور، الأزياء، والحركة تمنحها بعدًا تشكيليًا.
وفي أوبيرا عايدة تحديدًا، يتجلّى هذا التداخل في:
قصة درامية ذات بعد تاريخي.
نص مسرحي مغنّى.