Section outline

      • أهدافُ المُحاضرة:

        يكون الطالب في نهاية المحاضرة قادرًا على:

        -معرفة مفهوم القصيدة وأنواعها.

        -فهم الفرق بين تسميّات القصائد القائم على الشّكل والمضمون.

        -إدراك مفهوم الأرجوزة المعلّقة والحوليّة والملحمة والنقيضة واليتيمة.

    • تعريف القصيدة:

        يكونُ القصيدُ في الشّعر وهو عبارة عنْ مجموعة من الأبيات الشعريّة ترتبِطُ بوزنٍ من الأوزان الخليليّة المعروفة وتلتزم قافيّةً واحدة، وهي سبعة أبيات فما فوق، وقد كتب العرب القصائد وكانوا مجيدين في ذلك فقد سميّ الشعر عندهم بالصّناعة من ذلك قول "عنترة بن شدّاد العبْسي":

      أحنُّ إلى ضرْب السيوف القواضب         وأصبوا إلى طعن الرّمـــــــــــــاح اللّواعِب

      وأشتاقُ كاسات المنون إذا صفت            ودارت على رأسي سهام المصــــــــــائب

      ويطرُبني والخيْلُ تعثر بالقــــــنا            حداة المنايا وارتعاج المــــــــــــــــــــواكب

      وضرب وطعن تحت ظلّ عجاجه          كجنح الدُّجى منْ وقع أيدي الســــــــــــلاهب

      تطيرُ رؤوسُ القوم تحت ظلامها          وتنقص فيها كالنّــــــــــــُجوم الثّواقـــــــــــبِ

      وتَلمَعُ فيها البيضُ مِن كُلِّ جانِبٍ           كَــــــــلَمعِ بُروقٍ في ظَلامِ الغَيـــــــــــــاهِبِ

      لَعَمرُكَ إِنَّ المَجدَ وَالفَخرَ وَالعُلا            وَنَيلَ الأَماني وَاِرتِفاعَ المــــــــــــــــَراتِبِ

      لِمَن يَلتَقي أَبطالَها وَسَراتَها                  بِقَلبٍ صَبورٍ عِندَ وَقعِ المَضـــــــــــــارِبِ

      وَيَبني بِحَدِّ السَيفِ مَجداً مُشَيَّداً             عَلى فَلَكِ العَلياءِ فَوقَ الكَواكِـــــــــــــــــبِ

      وَمَن لَم يُرَوِّ رُمحَهُ مِن دَمِ العِدا           إِذا اِشتَبَكَت سُمرُ القَنا بِالقَواضـــــــــــــــــِبِ

      عنترة

    • تعريف الأرجوزة:

      2-الأرجوزة:

        تعرّف الأرجوزة على أنّها فنٌّ شعريٌّ قديم وهو أوّل نواة التّي تطوّر منها الشّعرُ العربي، وهو عبارة عنْ مقطّعات بسيطة نظمت على بحر الرّجز من مميّزاتها قصر العبارات ولها جمال خاص غنائيًّا، ألفاظها سهلة وسلسة النّظم، سهولة حفظها وتداولها كما تمتازُ بتقطيع العبارات والجمل الإعتراضيّة، تشمل على غرابة الألفاظ، من خصائصها أيضًا أنّها تجمع كل الأغراض الشّعريّة، وتقوم على الأفكار والمعلومات، كما تنقل الحقائق وطرق عيش الجاهليين، وتنظم فيها الأصول الدينيّة والنحويّة.

      3-المعلّقة:

       تعرفُ المعلّقات على أنّها قصائد شعريّة طويلة وقد سميّت بهذا الاسم لأنّها علّقت على أسوار الكعبة الشّريفة، وهناك رواية تقول أنّها سميت بهذا الاسم لأنّ النّاس تعلّقوا بها وهذا لجودتها ونفاستها؛ كما سميت بالسموط والمذهبّات والجيد وهذه أثمن مجوهرات العرب، وقد اختلف في عددها بين سبع معلّقات أو عشر وأصحابُها هم: معلّقة الأعشى، الحارثُ بنُ حلزة اليشكري، النّابغة الذبياني، امرؤُ القيس، زهير بنُ أبي سلمى، طرفة بنُ العبد، عبيد بن الأبرص، عمرو بنُ كلثوم، عنترة بن شدّاد، لبيد بنُ ربيعة. وأوّل شاعر علّقت معلّقته على الكعبة هو "امرؤُ القيس" يقولُ في معلّقته:

      قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنـــــــزل             بسقط اللِّوى بين الدّخول فحومــــــــــــــــــلي

      فتُوضع فالمقراة لم يعف رسمُــــــــها           لمّا نسجَتها من جَنوب وشمـــــــــــــــــــــــــالِ

      ترى بعرَ الأرام في عرصـــــــــــاتها         وقيعانها كأنّه حبّ فلفُــــــــــــــــــــــــــــــــــــلِ

      وُقوفًا بها صحبيَ عليَّ مطيَّهـــــــــم           يقولون لا تَهلك أسا وتجـــــــــــــــــــــــــــــــمّلِ

      وليلٍ كموج البحر أرخى سُدولــــــه        عليَّ بأنواع الهُمومِ ليبْتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلي

      فقُلتُ لهُ لمّا تمطّى بِصُـــــــــــلبه          وأردفَ أعجازًا وناءَ بكلكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلٍ

      ألا أيُّها اللّيْلُ الطويلُ ألا انجلــــــي       بصُبحٍ وما الإصباح منك بأمثــــــــــــــــــــــــــــــــلِ 

      المعلقات العشر

    • -الحوليّة:

        تعرّفُ الحوليّات على أنّها قصائد طوال نظمها الشّاعر المُجيد "زهير بنُ أبي سلمى" والحول في اللُّغة هو السّنة وسميّت بهذا الاسم لأنّ الشاعر كان يقضي عامًا كاملاً في نظم كلّ قصيدة لتخرُج للناس دون نقصانٍ أو غموض حيثُ يهذّبُ ألفاظها ويعتني بعباراتها ويصلح وزنها وقافيتها فجاءت هذه القصائد واضحة المعاني قويّة المباني، سهلة الفهم والتداوُل بين النّاس وقد ورد في الصّناعتين "لأبي هلال العسكري" أنّه قال:" زهير كان يعمل القصيدة في ستة أشهر ويُهذّبها في ستة أشهر ثمّ يظهرُها فتُسمّى قصائدُه الحوليّات لذلك"، ويعدُّ زهير شاعرًا من شعراء المعلّقات تميّز بالحكمة وكان من أئمة الأدب فلا يقول مدحًا أو ذمّا في شخصٍ إلا وقد اتصف به من ذلك قولُه في مدح الهرم بن سنان والحارث بن عوف الذان تكفّلا بدفع ديّة القتيل فأصلح بين القبيلتين المتنازعتين بهذا التدخل الحكيم وهو الصّلح يقول:

      يمينًا لنعم السَّيِّدان وُجدْتُمــــــا            على كلِّ حالٍ منْ سَحيلٍ ومبْرمِ

      تَدَارَكْتُما عَبْسًا وَذُبيانَ بَعدمـــا            تفَانَوا ودقُّوا بينهم عِطر مَنْشَمِ

      وقدْ قُلتُما: إنْ نُدْرِك السِّلمَ واسِعًا         بمَالٍ ومعْروفٍ منْ القَوْلِ نسْـلمِ

      فأصبَحْتُما منْها على خيْر موطــن       بعيدَيْن فيها منْ عقوقِ ومــــأثمِ             

      -الملحمة:

        تعرّفُ الحوليّة على أنّها شعرٌ قصصيٌّ قوميٌّ بطوليٌّ يروي أحداثًا خارقة، فهو يقومُ على الخيال أحد مقوّمات الأدب، تعتمد الملاحم على التقليد الشّفهي فتنتقل عبر الأجيال عنْ طريق المُنشدين المنتقلين والأطباء الشعبيين وكذا روّاة القصص والشعراء القبليين والشعراء الغنائيين المتنقلين. ومن أشهر الملاحم العالميّة "الإلياذة" و"الأوذيسا" المعروفة في الأدب اليوناني، و"الشاهنامه" المنقولة عن الأدب الفارسي.  

    • فيديو عن ملحمة الإلياذة لــ هوميروس

    • تعريف النّقيضة:

      تعدّ النقيضة أو النقائض نموذج شعري يُجسّد مراحل تطوّر القصيدة العربيّة على مستوى المضمون حيثُ يُزاوج الشّاعر في القصيدة بين غرضين شعريين مختلفين وهما الفخرُ والهجاء ولأمر الجميل أنّ الشّاعر يُظهر مقدرته على قرض الشّعر فيأتي بقصيدةٍ تماثلها وزنًا وقافيةً ما يستوْجبُ وحدة الموضوع والشّكل الموسيقي، واشتهر في الفنّ ثلاثة شعراء وهم الفرزدق الأخطل وجرير

        يعدُّ كل من جرير والفرزدق من أشهر شعراء فن النقائض على مر العصور، وفي العصر الأموي على وجه الخصوص، إذ حظي هذان الشاعران باهتمام خاص من الدارسين والباحثين، لكثرة النقائض الشعرية التي دارت بينهما، ومن أشهرها قصيدة طويلة يهجو فيها جريرُ الفرزدقَ، ويقول فيها:

      وَهَل كانَ الفَرَزدَقُ غَيرَ قِردٍ :::أَصابَتهُ الصَواعِقُ فَاِستَدارا

      وَكُنتَ إِذا حَلَلتَ بِدارِ قَومٍ :::   رَحَلتَ بِخِزيَةٍ وَتَرَكتَ عارا

      تَزَوَّجتُم نَوارَ وَلَم تُريدوا :::   لِيُدرِكَ ثائِرٌ بِأَبي نَوارا

       فَدينُكَ يا فَرَزدَقُ دينُ لَيلى :::تَزورُ القَينَ حَجّاً وَاِعتِمارا

      فَظَلَّ القَينُ بَعدَ بِكاحِ لَيلى :::يُطيرُ عَلى سِبالِكُمُ الشَرارا

        فردّ عليه الفرزدقُ معاني قصيدته ونقضها بقصيدة طويلة، يقول في بدايتها:

      جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍ      جَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمـــــــارا

      وَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا       رَغا ظُهراً فَدَمّـــــَرَهُم دَمارا

      عَوى فَأَثارَ أَغلَبَ ضَيغَمِيّاً     فَوَيلَ اِبنِ المَراغَةِ ما اِستَثارا

      مِنَ اللائي يَظَلُّ الأَلفُ مِنهُ          مُنيخاً مِن مَخافَتِـــــــــهِ نَهارا

       تَظَلُّ المُخدِراتُ لَهُ سُجوداً        حَمى الطُرقَ المَقانِبَ وَالتِجارا

      النقائض

      كَأَنَّ بِساعِدَيهِ سَوادَ وَرسٍ         إِذا هُوَ فَوقَ أَيدي القَومِ سارا.

       تعريف اليتيمة:

      يوجدُ في الأدب البيْت اليتيم وهو الذّي ينظمُه الشّاعر هكذا مفردًا، لكن هناك اختلاف بين الباحثين إذ يرجعون وجود الأبيات المفردة إلى ضياع أبياتٍ من القصيدة، أمّا اليتيمة فتختلف وهي عبارة عن قصيدة نظمها "دوقلة المنْبجي" وقال هذه القصيدة فقط التّي كانت سبب موته لذلك سميت بالقصيدة "القاتلة" وسميت أيضا ب"دعد" نسبةً إلى الأميرة التّي نظمت لها هذه القصيدة.

    • تعريفات:

      1-القصيدة:

      2-الأرجوزة:

      3-المُعلّقة:

      4-الحوْليّة:

      5-الملحمة:

      6-النقيضة:

      7-اليتيمة:

      8-البيْت:

    • منتدى حول المحاضرة 

      لقد عرفت شكلا من أشكال القصيدة وهو اليتيمة وقد سميت بالقاتلة قم ببالبحث عن القصّة الكاملة لسبب تسميتها بهذا الاسم؟