اجابة

اجابة

by YASSMINE ZOUGGAR -
Number of replies: 0

​الجنس الأدبي : هو المقولة الكبرى أو التصنيف الكلي الذي يجمع النصوص ذات السمات البنيوية والوظيفية المشتركة. وهو مفهوم يتسم بالاستقرار النسبي عبر الزمن.

​أمثلة: الشعر، الرواية، المسرح.

​النوع الأدبي هو تفرع فني داخل الجنس الواحد، يتميز بخصائص موضوعية أو شكلية دقيقة تميزه عن غيره من الأنواع داخل نفس العائلة.

​أمثلة: داخل "جنس الرواية" نجد "نوع الرواية التاريخية"، "الرواية البوليسية"، أو "رواية التكوين".

​ثانياً: قراءة المنجز الأدبي العربي في ضوء هذا التصنيف

​تتطلب قراءة الأدب العربي وفق هذه النظرية التمييز بين مرحلتين:

​1. الأدب العربي القديم (هيمنة الجنس الواحد)

​مركزية الشعر: كان "الشعر" هو الجنس المهيمن، بينما اعتبر النثر جنساً ثانوياً.

​تصنيف الأغراض: القراءة التقليدية كانت تعتبر "المديح، الهجاء، الفخر" كأنواع أدبية، لكنها في الحقيقة كانت "أغراضاً" موضوعاتية داخل جنس القصيدة العمودية.

​الأنواع النثرية: نجد في التراث العربي أنواعاً فريدة مثل "المقامة" و"الرسائل"، وهي أنواع حاولت الاستقلال كأجناس نثرية لكنها ظلت مرتبطة بالنمط المسجوع.

​2. الأدب العربي الحديث (تعددية الأجناس والتهجين)

​نشأة الأجناس الجديدة: بفضل المثاقفة، استقبل الأدب العربي أجناساً كبرى (الرواية، المسرح، القصة القصيرة).

​قراءة التحول: يمكن قراءة المنجز العربي الحديث كعملية "توطين" للأجناس الوافدة وتحويلها إلى أنواع محلية (مثل الرواية ذات الصبغة التراثية).

​ظاهرة تداخل الأجناس: القراءة المعاصرة تركز على "كسر الحدود"؛ حيث نجد نصوصاً تدمج بين السيرة الذاتية والشعر والرواية في نص واحد، وهو ما يسمى بـ "النص المفتوح".