السيرة الذاتية كنوع أدبي لها خصائص محددة تميزها عن غيرها من الأجناس السردية، ويمكن تلخيصها في مجموعة من المحاور الأساسية:
1. المرجعية الواقعية
- تقوم السيرة الذاتية على تجربة شخصية حقيقية يرويها صاحبها أو يكتبها عن نفسه.
- الأحداث والشخصيات مرتبطة بالواقع، حتى لو دخل عنصر التخييل في بعض المواضع.
2. وحدة المنظور
- الراوي هو المؤلف نفسه، أي أن السارد والشخصية الرئيسية متطابقان.
- تُكتب غالبًا بضمير المتكلم، مما يمنح النص طابعًا اعترافيًا وتأمليًا.
3. البنية الزمنية
- تتبع السيرة الذاتية عادةً التسلسل الزمني لحياة الكاتب: الطفولة، الشباب، النضج.
- قد تتخللها استرجاعات (فلاش باك) أو استباقات، لكنها تظل مرتبطة بمسار حياة واحد.
4. الغاية والوظيفة
- تهدف إلى التوثيق والتأمل: تسجيل التجربة الفردية، واستخلاص العبرة أو تقديم صورة عن الذات في علاقتها بالمجتمع.
- تحمل بعدًا تربويًا أو ثقافيًا، إذ يسعى الكاتب إلى مشاركة خبرته مع الآخرين.
5. الأسلوب واللغة
- يغلب عليها الطابع الاعترافي والذاتي، مع حضور لغة وجدانية وتأملية.
- قد تتراوح بين البساطة والعمق الفلسفي، بحسب شخصية الكاتب وتجربتها