تتمّ الإحاطة بتطوّر القصة القصيرة عبر تتبّع تحوّلاتها الفنية منذ البدايات الأولى المتأثرة بالترجمة والصحافة إلى نضجها الجمالي والفكري الجمالي
كما يقتضي ذلك ربطها بالسياقات التاريخية والاجتماعية التي أفرزتها، مثل التحوّلات السياسية وتبدّل البنى الثقافية.
ويُسهم رصد علاقة القصة بالواقع اليومي والهمّ الإنساني في فهم أسباب انتشارها وقربها من المتلقي.
إضافة إلى دراسة تطوّر تقنياتها السردية ولغتها المكثّفة وقدرتها على مواكبة العصر.
وبذلك تُفهم القصة القصيرة بوصفها نتاجاً ثقافياً حياً يعكس وعي المجتمع العربي المعاصر وتحولاته.