باختصار شديد:
تطوّرت القصة القصيرة في الثقافة العربية المعاصرة بتأثرها بالتحولات الاجتماعية والسياسية الحديثة، حيث بدأت في أواخر القرن 19 وأوائل القرن 20 كوسيلة للتعبير عن الواقع والحياة اليومية، ثم انتشرت مع الصحف والمجلات الأدبية، وشهدت تنوعًا في الأسلوب والموضوعات لتواكب هموم المجتمع وتطلعاته الفكرية، فصارت جزءًا من الثقافة الأدبية الحديثة وميدانًا لتجربة الكتاب الشباب.