يمكن الوقوف على مبدأ تداخل الأجناس في الأوبيرا من خلال ملاحظة اجتماع أكثر من جنس فني وأدبي فيها، باختصار:
تداخل المسرح عبر التمثيل والحبكة والشخصيات.
تداخل الشعر من خلال النص الغنائي (الليبرتو).
تداخل الموسيقى بوصفها عنصرًا بنائيًا أساسًا في التعبير الدرامي.
تداخل الفنون البصرية كالديكور والأزياء والحركة.
→ وبذلك تُعدّ الأوبيرا جنسًا مركّبًا يقوم على اندماج الأجناس الأدبية والفنية في عمل واحد.