يمكن الوقوف على تداخل الرسالة والخطابة من خلال اشتراكهما في خصائص أساسية، أهمّها باختصار:
الغاية الإقناعية والتأثيرية في المتلقي.
الاعتماد على الأسلوب البلاغي من حجاج وتصوير.
مراعاة المخاطَب وتكييف الخطاب بحسبه.
الحضور الواضح للذات المرسِلة والتوجيه المباشر.
→ لذلك يلتقيان في الوظيفة التواصلية والتأثيرية رغم اختلاف الوسيط بين الكتابة والإلقاء.