يتجلّى التداخل بين الرسالة والخطابة بوصفهما نوعين نثريين غير سرديين في مجموعة من السمات المشتركة، من أبرزها:
الطابع الإقناعي: كلاهما يهدف إلى التأثير في المتلقي وتوجيهه فكريًا أو سلوكيًا.
التوجّه إلى مخاطَب: الرسالة موجّهة إلى شخص أو جماعة، والخطابة إلى جمهور، مما يفرض لغة مباشرة.
الاعتماد على الحجاج: استعمال الحجج العقلية والعاطفية لتدعيم الفكرة.
اللغة البلاغية: توظيف الأساليب البلاغية كالاستفهام، النداء، التكرار، والتوكيد.
الوظيفة التواصلية: تحقيق التواصل والإفهام والتأثير بين المرسِل والمتلقّي.