الإجابة على السؤال السابع

الإجابة على السؤال السابع

بواسطة - FERIEL MERBOUH SIDHOUM
عدد الردود: 0

تطوّرت القصة تاريخيًا بتطوّر المجتمعات وتحولات السياقات الفكرية والاجتماعية والسياسية التي أسهمت في إنتاجها؛ ففي العصور القديمة والوسطى تجلّت في أشكال سردية بسيطة ذات طابع تعليمي أو وعظي مثل الحكايات والأمثال والمنامات، متأثرة بالسياق الديني والأسطوري. ومع بدايات النهضة الحديثة، وبفعل الاحتكاك بالغرب والتحولات الاجتماعية، اتجهت القصة إلى محاكاة الواقع ورصد مشكلات الفرد والمجتمع، فظهرت القصة الواقعية. ثم مع تعقّد التجربة الإنسانية وتغيّر السياقات الفكرية والنفسية، تنوّعت تجليات القصة فبرزت القصة الرمزية، والنفسية، والوجودية، والتجريبية، حيث اختلفت تقنياتها وأشكالها تبعًا لاختلاف الرؤى والسياقات المنتجة لها.