الاجابة عن السؤال الرابع

الاجابة عن السؤال الرابع

بواسطة - NADA BENHADJ DJILLALI
عدد الردود: 0
الشعر التمثيلي في الأدب اليوناني القديم يتميز بكونه أصل الدراما المسرحية، حيث جمع بين الشعر والغناء والتمثيل، وارتبط بالموسيقى والجوقة، وانقسم إلى نوعين رئيسيين: المأساة والملهاة. لقد كان وسيلة لتجسيد الصراع الإنساني، القيم الأخلاقية، والعيوب الاجتماعية، مما جعله حجر الأساس للفنون المسرحية في العالم.✦ أبرز خصائص الشعر التمثيلي اليوناني 1. النشأة والارتباط بالطقوس - نشأ الشعر التمثيلي في الاحتفالات الدينية المرتبطة بعبادة الإله ديونيسوس. - بدأ على شكل أغنيات جماعية (جوقة) تمزج بين الغناء والرقص، ثم تطور إلى مشاهد درامية ذات أحداث وشخصيات. 2. الجمع بين الفنون - امتزج الشعر بالموسيقى والرقص، مما أعطى المسرح اليوناني طابعًا شعريًا غنائيًا في بداياته. - مع تطور الدراما، بدأ التمثيل يبتعد تدريجيًا عن الغناء ليصبح أكثر تركيزًا على الحوار والصراع.الأنواع الرئيسة - المأساة (Tragedy): - تصور سقوط شخصية عظيمة أو ذات مكانة عالية نتيجة خطأ أو قدر محتوم. - تنتهي غالبًا بموت البطل أو اختفائه، مثل مسرحية أوديب ملكًا لسوفوكليس. - الملهاة (Comedy): - تعكس حياة الناس اليومية، مركزة على النقائص والعيوب الاجتماعية التي تثير الضحك. - مثال: مسرحية الضفادع لأريستوفانالبناء الفني - يقوم على الحوار الشعري بين الشخصيات، مع تدخل الجوقة لتعليق أو تفسير الأحداث. - يعتمد على الوحدة الزمنية والمكانية، حيث تجري الأحداث في مكان واحد وزمن قصير. - يبرز فيه الصراع الدرامي بين الإنسان والقدر أو بين الفرد والمجتمع. البعد الفلسفي والأخلاقي - يعكس قيمًا إنسانية مثل العدالة، الحرية، والواجب. - يتأثر بالفكر الفلسفي اليوناني، خاصةً عند أرسطو الذي وضع أسس فن الشعر وشرح وظيفة المأساة في التطهير