تتنوع المقامة بكونها فنية، حيث أنها لا تعد سببا للاهتمام، فهي تعتمد على السجع وكثرة المحسنات البديهية، وتعتمد على الطابع القصير الخاص بشخصية طريف أو نقدي، وشخصيتها فصيحة ماكرة، مع حضور الراوي ووحدة المجلس والموضوع. واعتبر العامل المتحكّمة في نشأتها فتتمثل في شمولية الحياة العامة والحضرية في العصر العباسي، وانتشار المجال الأدبي، وتطوّر إطلاقها وتنوع اللفظية، إلى جانب الواقع الاجتماعي الذي شجّع على التكسّب بالفصاحة والبيان.
لم أفهم المقصود مما قلتيه بأنهم لم يهتموا بهذا الفن