تتأسس السيرة الذاتية بوصفها جنسًا أدبيًا على مجموعة من الخصائص المميِّزة، من أهمها:
1التطابق بين المؤلف والسارد والشخصية:
يكون الكاتب هو نفسه السارد وهو الشخصية المحورية في النص، ويُصرَّح بذلك غالبًا بالاسم أو بالضمير.
2الصدق والمرجعية الواقعية:
تنطلق السيرة الذاتية من وقائع حقيقية عاشها الكاتب، مع الالتزام – نسبيًا – بمبدأ الصدق وعدم الاختلاق، رغم حضور الرؤية الذاتية.
3السرد بضمير المتكلم:
يُستعمل ضمير “أنا” أساسًا، مما يعكس الطابع الذاتي والاعترافي للنص.
4البعد الزمني الاسترجاعي:
يعتمد الكاتب على الاسترجاع (الذاكرة) في استحضار مراحل من حياته الماضية، من الطفولة إلى مراحل لاحقة.
5التركيز على بناء الذات وتشكّل الوعي:
لا تكتفي السيرة بسرد الأحداث، بل تهتم بتحليل التجربة الشخصية، وتطوّر الشخصية فكريًا ونفسيًا.
6البعد الاعترافي والتأملي:
تتضمن اعترافات ومراجعات ذاتية، وتأملات في التجربة الحياتية والإنسانية.
7الانتقائية في عرض الأحداث:
لا تُروى الحياة كاملة، بل يُنتقى منها ما يخدم بناء صورة الذات وإبراز محطات دالة.
8التداخل مع أجناس أدبية أخرى:
قد تتقاطع السيرة الذاتية مع الرواية، أو اليوميات، أو المذكرات، لكن مع احتفاظها بهويتها الخاصة.