الاجابة

الاجابة

par IKRAM TOUILI,
Nombre de réponses : 0

الشِّعر التمثيلي في الأدب اليوناني القديم (وخاصة المأساة والتراجيديا والكوميديا) يتميّز بجملة من الخصائص التي جعلته أساسًا لفن المسرح لاحقًا، ومن أبرزها:

المحاكاة (Mimesis)

يقوم الشعر التمثيلي على محاكاة أفعال البشر وحياتهم وصراعاتهم، لا على السرد المباشر، وهو ما أكّد عليه أرسطو في فن الشعر.

الحوار بدل السرد

يُبنى النص على الحوار بين الشخصيات، ويغيب فيه صوت الراوي، مما يجعل الحدث يُعرض تمثيليًا أمام المتلقي.

الصراع الدرامي

يرتكز على صراع قوي (نفسي، أخلاقي، اجتماعي أو قدري)، ويُعدّ هذا الصراع محرّك الأحداث وأساس التوتر الدرامي.

وحدة البناء الدرامي

يلتزم غالبًا بوحدة الفعل، وأحيانًا بوحدتي الزمان والمكان، حيث تتكاثف الأحداث حول قضية واحدة رئيسة.

الاعتماد على الأسطورة

استمدت التراجيديا اليونانية موضوعاتها من الأساطير والآلهة والأبطال (مثل أوديب، أنتيغون، وأغاممنون).

الغاية التطهيرية (التطهير – Catharsis)

يهدف الشعر التمثيلي، خاصة التراجيدي، إلى إحداث تطهير نفسي لدى المتلقي عبر مشاعر الخوف والشفقة.

وجود الجوقة (Chorus)

تؤدي دورًا جماعيًا: التعليق على الأحداث، التعبير عن الرأي الأخلاقي، وربط المشاهد ببعضها.

اللغة الشعرية والإيقاع

يُكتب بلغة شعرية موزونة، تجمع بين الجمالية الفنية والتعبير الدرامي.

تقسيم النص إلى مشاهد

يتكوّن من فصول أو مقاطع تمثيلية، تتدرج فيها الأحداث نحو العقدة ثم الحل.

👉 خلاصة:

الشعر التمثيلي في الأدب اليوناني القديم فنّ درامي يقوم على المحاكاة والحوار والصراع، ويهدف إلى التأثير النفسي والأخلاقي في المتلقي، وقد شكّل الأساس النظري والعملي للمسرح العالمي.