الاجابة

الاجابة

par IKRAM TOUILI,
Nombre de réponses : 0

يُقصد بالشِّعر الملحمي في الأدب اليوناني ذلك النمط الشعري الذي يتناول بطولات الأبطال، وصراع الإنسان مع القدر والآلهة، وأحداثًا كبرى ذات طابع أسطوري أو تاريخي. ومن أبرز الأعمال الأدبية اليونانية التي تُقرأ في ضوء هذا الجنس الأدبي ما يلي:

الإلياذة (Iliad)

تُعد أشهر ملحمة يونانية، نظمها هوميروس، وتتناول أحداث حرب طروادة، مركِّزة على بطولة أخيل، وما يرافق الحرب من صراعات بشرية وتدخل الآلهة، وتُجسّد خصائص الشعر الملحمي من حيث البطولة، الصراع، والطابع الأسطوري.

الأوديسة (Odyssey)

وهي أيضًا من نظم هوميروس، وتروي رحلة أوديسيوس الطويلة في العودة إلى وطنه بعد حرب طروادة، وتتميز بكثرة المغامرات، وتداخل الواقع بالخيال، وصراع البطل مع قوى الطبيعة والآلهة، وهو ما يجعلها نموذجًا واضحًا للشعر الملحمي.

الأعمال والأيام (Works and Days)

للشاعر هسيودوس، ورغم طابعها التعليمي، فإنها تتضمن عناصر أسطورية ورؤية كونية عن نشأة العالم والآلهة، ما يسمح بقراءتها جزئيًا في ضوء الروح الملحمية المرتبطة بالتصور الأسطوري للوجود.

الثيوغونيا (Theogony)

لهسيودوس أيضًا، وتتناول أصل الآلهة ونسبها وصراعاتها، وهي ملحمة أسطورية تُبرز البعد الكوني والميتافيزيقي الذي يُعد من سمات الشعر الملحمي اليوناني.

خلاصة:

تمثل الإلياذة والأوديسة النموذج الأبرز للشعر الملحمي اليوناني، بينما تندرج أعمال هسيودوس ضمن الملحمة الأسطورية ذات الطابع الكوني، مما يجعلها قابلة للقراءة في إطار الجنس الأدبي الملحمي، وإن اختلفت في الوظيفة والغاية.