أبرز خصائص المقامة:
السرد القصصي: تقوم المقامة على حكاية قصيرة ذات أحداث متسلسلة.
الازدواج اللغوي (النثر المسجوع): تمتزج فيها السجعة مع الأسلوب البلاغي.
كثرة المحسنات البديعية: مثل الجناس، الطباق، والسجع.
وجود بطل ثابت: غالبًا يكون ذكيًّا، محتالًا، واسع الحيلة (كأبي الفتح الإسكندري).
الراوي الثابت: يروي أحداث المقامة ويشارك أحيانًا في الوقائع.
الطابع الفكاهي والنقدي: تحمل سخرية ونقدًا اجتماعيًا غير مباشر.
اللغة الفصيحة الجزلة: تعتمد ألفاظًا قوية وتراكيب معقدة نسبيًا.
أبرز العوامل المتحكمة في نشأة المقامة:
الازدهار الحضاري: خاصة في العصر العباسي وما رافقه من تطور ثقافي.
حب التأنق اللفظي: ميل الأدباء إلى إظهار براعتهم اللغوية والبلاغية.
انتشار المجالس الأدبية: التي كانت تتطلب نصوصًا مسلية وجذابة.
التفاوت الاجتماعي: أفرز شخصيات هامشية تعيش على الحيلة والذكاء.
التأثر بالقصص الشعبي: وما فيه من حكايات وسرد ممتع.
الرغبة في النقد الاجتماعي: بأسلوب غير مباشر يجمع بين الإمتاع والتعليم.