الشعرُ الملحميّ اليوناني يُعدّ من أقدم وأهمّ أشكال التعبير الأدبي في الحضارة الغربية، وقد خلّف أعمالًا كبرى يمكن قراءتها وفهمها في ضوء الملحمة من حيث البطولة، والصراع، وتدخّل الآلهة، والبعد الإنساني. ومن أبرز هذه الأعمال:
الإلياذة – لهوميروس
ملحمة تدور أحداثها حول حرب طروادة، وتركّز على غضب أخيل وبطولاته، وتُبرز قيم الشجاعة والمجد والصراع بين الإنسان والقدر.
الأوديسة – لهوميروس
تحكي رحلة عودة أوديسيوس إلى وطنه بعد حرب طروادة، وتمتاز بطابعها السردي القائم على المغامرة، والذكاء، والصبر، وتداخل العالَم الإنساني مع عالم الآلهة.
الأعمال والأيام – لهِسيودوس
رغم طابعها التعليمي، فإنها تحمل بُعدًا ملحميًا من خلال الأساطير (أسطورة بروميثيوس وباندورا) وتأملات في العدالة والوجود الإنساني.
ثيوغونيا – لهِسيودوس
ملحمة في نشأة الآلهة والكون، تُقدَّم في قالب شعري ملحمي يفسّر أصل العالم والنظام الكوني وفق المخيال اليوناني.
الترانيم الهوميرية
قصائد تمجّد الآلهة، وتُظهر خصائص الشعر الملحمي من حيث السرد الأسطوري والتعظيم البطولي، رغم قصرها النسبي.