ارتبط تطور القصة تاريخيًا بتطور السياقات الثقافية والاجتماعية التي أُنتجت فيها، إذ انتقلت من الأشكال الشفوية البسيطة المرتبطة بالحكاية والأسطورة إلى صيغ سردية أكثر تعقيدًا مع ازدهار الحضارات. وقد اختلفت تجلياتها باختلاف السيرورات الثقافية المُسهمة في إنتاجها؛ فظهرت في الثقافة العربية القديمة في صورة الخبر والحكاية والمقامة والمنامة ذات الوظيفة التعليمية والرمزية، بينما تبلورت في العصر الحديث في شكل القصة القصيرة الواقعية والنفسية، متأثرة بتحولات الوعي الاجتماعي والتواصل مع الآداب العالمية. وهكذا فإن تنوع أشكال القصة يعكس تنوع المرجعيات الثقافية وأنماط التفكير التي تحكم كل مرحلة تاريخية.
الإجابة على السؤال السابع من امتحان الخروج للمحاضرة السابعة
par AMANI BECHAREF,
Nombre de réponses : 0