تُعدّ ملحمتا الإلياذة والأوديسة لهوميروس أبرز الأعمال الأدبية اليونانية التي تُقرأ في ضوء الشعر الملحمي، لما تتسمان به من سرد طويل، وبطل مركزي، وصراع بطولي، وتداخل العنصر الأسطوري بتدخل الآلهة. كما يمكن إدراج الثيوغونيا والأعمال والأيام لهسيود ضمن الأفق الملحمي من حيث البناء الأسطوري والبعد الكوني، وإن غلب عليهما الطابع التعليمي والديني أكثر من الطابع البطولي.