تُميَّز الأجناس الأدبية العربية بالاعتماد على التفريق بين الجنس والنوع؛ فالجنس الأدبي يمثّل الإطار العام، مثل الجنس الشعري والجنس السردي والجنس المسرحي، بينما يندرج تحت كل جنس عدد من الأنواع.
فالشعر يضمّ أنواعًا مثل القصيدة العمودية وشعر التفعيلة وقصيدة النثر، والسرد يشمل الرواية والقصة القصيرة والحكاية، أمّا المسرح فيتفرّع إلى المأساة والملهاة والمسرحية الاجتماعية.
ويُسهم هذا التفريق في فهم تنوّع الأدب العربي وتطوّره، مع بروز نصوص حديثة تجاوزت الحدود الصارمة بين الأجناس.