إبستمولوجـيـا العلوم الاجتماعية
Section outline
-
وحدة التعليم :منهجية
الرصيد:3
المعامل:2
طريقة التقييم مراقبة مستمرة+ امتحان
محتوى المادة :
- تعريف الإبستمولوجيا.
- أسس الإبستمولوجيا
- موضوع الإبستمولوجيا
- الروح العلمية ( الملاحظة، المساءلة، الأستدلال)
- أنواع المعارف
- خصائص العلم
- الخصائص الرئيسية للمفاهيم العلمية
- الموضوعية
- تطور العلوم وضوابطها
- نماذج تفسيرية
-
mohamed.boudani@univ-dbkm.dz
-
- مساعدة الطالب في التعرف على مفهوم الإبستمولوجيا
- تحديد قدرة الطالب على فهم المعارف الجديدة بعد انتقاله من مرحلة تعليم سابقة.
- التعرف على الإبستمولوجيا كمفهوم يستحق الدراسة.
تقديم رؤى علمية للبحث عن الحقائق التي تنطلق طبعا من فهم هذا المفهوم.
-
الإبستمولوجيا حقل معرفي حديث النشأة نسبيا، تعني بحسب ما ورد على لسان (A.Lalande) أندري لالاند في موسوعته الفلسفية: " الدراسة النقدية لمبادئ وفروض ونتائج العلوم، تهدف إلى تحديد وبيان أصلها المنطقي وقيمتها الموضوعية". وهي عند البعض عبارة عن تفكير في العلم تبلور لما تبين للفلسفة نسبية العلم في الزمان و المكان .
يوحي هذا أن مجال الإبستمولوجيا يتمحور حول المعرفة العلمية، ومن هنا بدأ الإهتمام بهدا النوع من المعرفة بالنظر لدقتها وفائدتها القيمة ونتائجها المفيدة للبشرية. ولعل هذا ما جعل الفيلسوف الألماني(E.Kant) إمانويل كانط (1724-1804م) يؤكد أن المعرفة الميتافيزقية غير ممكنة التحصيل وعلى هذا الأساس بات من الضروري أن تأخذ المعرفة البشرية منحى آخر يقود إلى تحقيق المعرفة العلمية.
وهذا ما يجرنا إلى الحديث عن العلم الذي أضحى من أكبر ظواهر الحضارة الإنسانية تمثيلا للجانب الإيجابي لحضور الإنسان من خلال إبداعاته في المجالات المختلفة، وهو ما أدى إلى تطور العقل والحضارة البشرية. وهكذا صار العلم العامل الحاسم في تشكيل العقل والواقع معا.
هذا العلم الذي أنتجه هذا الإنسان عبر حقبه المتوالية فتح المجال للإبستمولوجيا لدراسة الأسس الفلسفية والفرضيات التي تضمنها، فلم تكتف بمجال معرفي واحد أو ما يصطلح عليه العلوم الطبيعية بل تفرعت اهتماماتها محاولة منها مناقشة مختلف المسائل العلمية سواءً كان ذلك في مجال الرياضيات أو في مجال علوم المادة الجامدة أو الحية أو في ميدان العلوم الإنسانية و الإجتماعية.