Résumé de section

      • يكون الطالب في نهاية المحاضرة قادرًا على :

        -إدراك مفهوم العروض لغةً واصطلاحًا.

        -التعرُّف على واضع علم العروض وأهميّته.

        -فهم أهميّة علم العروض وفوائده.

        • الأهداف

    • تعريف علم العروض:

      -1لغةً:

        جاء في لسان العرب لابن منظور في مادة (ع ر ض) "عرض لهُ أمرٌ أي ظهر لهُ وبدا وعرض يعْرِضُ الشيء عليه بمعنى آراهُ إيّاهُ وأظهره لهُ أبرزهُ إليه...والعروض هي: (اسم مكان) مكّة والمدينة واليمن وما حوْلها قال لُبيد "نقاتل ما بين العروض وخثعم" أي ما بين اليمن ومكّة....قال ابن سيّدة: والعروض مكّة والمدينة....وقيل العروض من البعير الذّي إن فاته الكلأ أكل الشّوك...والعروض: الطريق في عُرض الجبل" العروض بهذا تكون هي المكان والنّاحية ولها معانٍ كثيرة والعروض على وزن فعول صيغة المُبالغة القياسيّة والعروضيُّ هو العالم بعلم العروض. 

      1-2اصطلاحًا:

        يعرّف علم العروض اصطلاحًا على أنّه اسم علمٍ يعرف به ميزان الشّعر العربي أو يعرض عليه الشّعر فيُعرف صحيح وزنه منْ فاسده وعليله منْ ساقمه ومتّزنه منْ مُختلّه يقول "الخليل بنُ أحمد الفراهيدي" في معجم العيْن: "عروضُ الشّعر لأنّ الشّعر يُعرض عليه، ويُجْمع أعاريض والعروض تؤنّث والتذكير جائز والعروض طريقٌ في عرْض الجبل..."  ويرى "ابن خلكان" في معجمه "وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزّمان" أنّ (الخليل بنُ أحمد الفراهيدي أطلق مصطلح العروض تيمُّنًا بمكان مكّة).

      2-واضع علم العروض:

         واضعُ علم العروض هو الخليل بنُ أحمد الفراهيدي (100هـ-175هـ) وكان هذا في حوالي القرن الثاني للهجرة في العصر العبّاسي لتفشّي ظاهرة اللّحن؛ من مؤلّفاته: معجم العيْن، كتاب العروض، كتاب النغم، كتاب الإيقاع في الموسيقى، كتاب المُعمّى في فن الإلغاز، كتاب النّقط والمصاحف في اللُّغة والشّعر. توفي الخليل رحمه الله في سنة سبعين ومائة للهجرة حسب أغلب الروايات ويرجع سبب الوفاة إلى أنه قال: أريدُ أنْ أقرب نوْعًا من الحساب تمضي به الجارية إلى البقّال فلا تظلم، ودخل المسجد وهو مشغول البال، فصدمتهُ سارية، فكانت سبب موته.

      العروض

    • أهميّةُ علم العروض:

        تتعدّدُ أهميّة علم العروض وتتنوّع ومن فوائده:

      -صقل الموهبة الشّعريّة لدى الشاعر حتى لا تقع في الخطأ والانحراف أثناء قرض الشّعر.

      -التمكُّن من قراءة الشعر قراءةً سليمةً صحيحة.

      -التفريق بين النّص القرآني والحديث النّبوي الشّريف وبين النّصوص الشّعريّة لأنّ الشعر هو كلامٌ موزون مقفّى دلّ على معنى مع النية والقصد وبهذا يفرّق بين النصوص لأنّ القرآن الكريم والحديث ليسا بشعر وإن كان فيهما الوزن أحيانا.

      -إدراك المصطلحات العروضيّة التّي حفل بها التراث الشّعري العربي إدراكًا شاملاً وهذا لا يتأتى إلا لطالب العروض الملم بجميع قضاياه ومعارفه.

    • التعريف بعلم العروض:

      العروضُ لغةً واصطلاحًا:

      واضعُ علم العروض:

      أهميّة علم العروض وفوائدُه:

    • بتصفحك لهذا الكتاب ستكون أمام علمٍ مبسّطٍ مشروحٍ بطريقةٍ سهلة وسلسة تجعلك محبًّا لعلم العروض والقافية مستلذًّا لقواعده ومتذوّقًا للشّعر العربي.

      كتاب

    • بعد اطّلاعك على عناصر المُحاضرة ما هي قيمة الشّعر عند العرب؟ وهل يختصُّ علم العروض بالشّعر العربيّ فقط؟