المحاضرة الثانية
Section outline
-
-
تُعد الجريمة من الظواهر الاجتماعية المعقدة التي استأثرت باهتمام العديد من العلوم، ومن بينها علم النفس الذي حاول تفسير السلوك الإجرامي من خلال دراسة الدوافع النفسية العميقة للفرد. ومن بين أهم الاتجاهات النفسية التي تناولت هذا الموضوع نجد نظرية التحليل النفسي التي أسسها عالم النفس النمساوي سيغموند فرويد، حيث ركزت هذه النظرية على دور اللاوعي والصراعات النفسية الداخلية في تشكيل السلوك الإنساني.
وترى نظرية التحليل النفسي أن السلوك الإجرامي قد يكون نتيجة صراعات غير واعية بين مكونات الشخصية الثلاثة التي حددها فرويد وهي: الهو (Id) الذي يمثل الدوافع الغريزية، والأنا (Ego) الذي يعمل على تحقيق التوازن بين الرغبات والواقع، والأنا الأعلى (Superego) الذي يمثل الضمير والمعايير الأخلاقية. وعندما يختل التوازن بين هذه المكونات أو تضعف الرقابة الأخلاقية، قد يلجأ الفرد إلى سلوكيات منحرفة أو إجرامية كوسيلة للتنفيس عن دوافع مكبوتة أو صراعات نفسية داخلية.
وبذلك تسهم نظرية التحليل النفسي في فهم الجريمة من زاوية نفسية عميقة، حيث لا يُنظر إلى المجرم فقط كمنتهك للقانون، بل كشخص يعاني من اضطرابات أو صراعات نفسية تشكلت غالبًا خلال مراحل الطفولة المبكرة، مما يجعل دراسة العوامل النفسية ضرورية لفهم أسباب الجريمة وطرق معالجتها
خُث جفظس هره الىـسٍت هُفُت جأزير الصساكاث الدازلُت والمُىٌ المىبىجت كلى المُل الى ازجياب رة الجسابم ، هما جسهص كلى دوز الخبراث المىب في جيىًٍ البيُت الاحسامُت ، ومً هرا المىؼلم ًصبذ الظلىن الاحسامي في بلع الحالاجلِع مجسد مسالفت لللىاهين بل كسض زمصي لصساكاث هفظُت كمُلت ًدخاج فهمها الى جدلُل هفس ي ملمم
-