لقد عرّف الشّعر تعريفات متنوّعة ولم يُحافظ على معناه الذّي وضعهُ القدامى بل كان في كلّ حقبةٍ زمنيّة يأخذُ تعريفًا أوسع وشامل وهذا بإضافةِ مجموعةٍ من المُميّزات والخصائِص فالمعلوم أنّ كلامٌ بائنٌ عن المنْثور له وزن وقافيّة ثمّ أصبح يقوم على القصد والنيّة وأضيفت له خاصيّة التخييل والمُحاكاة بعد التأثّر بالفكر اليوناني.