لقد قدمت كل نظرية منظورا لفهم الشخصية، مع التركيز على جوانب مختلفة من التجربة الإنسانية(كفافي وآخرون،2010)و(Feist et al,2010). يمكن تلخيص الفروق في الجدول التالي: