مقدمة
يرى سوليفان أن الشخصية ليست كيانا ثابتا داخل الفرد، بل هي" النمط المستقر نسبيا من المواقف المتكررة بين الشخصية". أي يعتبر الشخصية كيان افتراضي لا يمكن دراسته بمعزل عن العلاقات المتبادلة.
كما يرى سوليفان أن الشخصية هي نظام الذات، وقد افترض وجود نوعين من التوترات: الحاجات الجسمية والقلق الشخصي البيني، فالتوتر عند الرضيع يستحث التوتر عند الأم، والتي تخبره كمصدر للرقة والحنان والذي بدورها يجعلها تفي بحاجات الرضيع، والتفاهم هو طريقة التي يشارك من خلالها الرضيع الشخص الآخر في توتره. افترض سولفيان ثلاثة كيفيات من الخبرة:
- الكيفية الإدراكية الانفعالية: تتضمن الحديث ولكن مع القليل من الروابط المنطقية.
- الكيفية التركيبية: تستدعي استخدام المعاني المختلفة(Hall&Lindzey,1978).






