كان يونغ يلقب بـ" ولي عهد فرويد"، لكنه انفصل عنه في عام (1913) ليؤسسة مدرسته الخاصة، اختلف يونغ مع فرويد في طبيعة "الليبيدو"، حيث رآها طاقة حيوية عامة وليست جنسية فقط(الرقاد،2017).