خاتمة
إن التربية البيئية وعلى أهميتها كمنهج تعليمي لا يجب أن تعالج قضايا البيئة بأسلوب جزئي يأخذ كل واحدة منها بمعزل عن الأخرى، بل عليها أن تواجه هذه القضايا بأسلوب شامل متكامل يحرص على وضع برامج لهذا الغرض في المدارس ووسائل الإعلام والمؤسسات والمصانع لتحقيق هدفها المتمثل في تنمية الوعي البيئي. غير أن تنمية هذا الوعي يمكن أن يكون أكثر فعالية في المراحل العمرية المبكرة لما تشكله من مجالات خصبة للتعليم والتنشئة، بالمقارنة مع المراحل العمرية الأخرى.






