مفهوم التربية البيئية:
لقد تعددت واختلفت الآراء حول مفهوم التربية البيئية حيث يطلق عليها مصطلح (Environmental Education) أو ما يرمز له بــ (EE) اختصارا، ويقصد به فهم الأشخاص لأهمية البيئة ومشكلتها وقضاياها المختلفة وإيجاد حلول لها. وتتكون هذه التربية البيئية من مجموعة من المكونات التي تتضمن التعرف على البيئة، واكتساب مهارات حل المشكلاتها، بالإضافة إلى المشاركة في النشاطات البيئية لتحسينها.
يعرفها ويليم ستاب بأنها: عملية تهدف إلى توعية سكان العالم بالبيئة الكلية، وزيادة اهتمامهم بها وبمشكلاتها، وتزويدهم بالمعلومات والدوافع والمهارات التي تساعدهم فرادى وجماعات على حل المشكلات البيئية الحالية، ومنع ظهور مشكلات جديدة.
تعرف بأنها تلك الجهود التي بذلتها الهيئات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في توفير قدر من الوعي البيئي لكافة المواطنين في مختلف الأعمال والظروف البيئية بحيث يكون هذا الوعي البيئي إسهاما مباشرا في توجيه سلوك هؤلاء الأفراد نحو المحافظة على بيئاتهم الطبيعية والمشيدة بشتى الأساليب والوسائل التي تمكنهم من ذلك(منى،م، سنة2004).
ويعرفها آخرون بأنها عملية بناء وتنمية الاتجاهات والمفاهيم والمهارات والقدرات والقيم عند الأفراد في اتجاه معين لتحقيق أهداف مرجوة(رشيد،ح،محمد، سنة1984).
في حين يرى كل من سلامة وعبد الرحمان(2002) أن التربية البيئية هي نمط من التربية يهدف إلى معرفة القيم وتوضيح المفاهيم وتنمية المهارات اللازم لفهم العلاقات التي تربط بين الإنسان وثقافته وبيئته البيوفيزيائية، كما أنها تعني التمدرس على اتخاذ القرارات ووضع قانون للسلوك بشأن المسائل المتعلقة بنوعية البيئة.
وفي نفس سياق تعرف بأنها عملية تربوية تهدف إلى تكوين المعارف والقيم والاتجاهات والمهارات التي توجه سلوك الفرد إلى استغلال بيئة استغلال حسنا، وتجعله قادرا على الإسهام في مشكلها والمحافظة عليها(غنايم،2004)
فالتربية البيئية هي منهج لاكتساب القيم وتوضيح المفاهيم التي تهدف إلى تنمية المهارات اللارزمة لفهم وتقدير العلاقات التي تربط بين الإنسان وثقافته وبين بيئته الطبيعية الحيوية.







