تشكل التربية البيئية مفهوما حديث العهد نسبيا بمعناها الأكاديمي، ولكن جذورها التاريخية تمتد إلى الفترة التي تصور فيها الإنسان للعلاقة بينه وبين بيئته وما نجم عنها ودورها في الحفاظ عليها.