لنتبادل فيما بيننا للارتقاء بجودة العمل
قدم التيار البيولوجي والطبي رؤى قيمة حول الأسس الفسيولوجية والوراثية للشخصية، مؤكدا على أننا تولد ببعض الاستعدادات البيولوجية التي تؤثر على سماتنا. ورغم أن هذه النظريات قد تواجه انتقادات لتبسيطها لتعقيدات الشخصية وتجاهلها لدور البيئة والتعلم، إلا أنها فتحت آفاقا جديدة للبحث في علم الأعصاب السلوكي وعلم الوراثة السلوكية، وساهمت في تطوير علاجات دوائية لبعض الاضطرابات النفسية المرتبطة باختلالات كيميائية حيوية.