لنتبادل فيما بيننا للارتقاء بجودة العمل

 قدم التيار السلوكي إسهامات هائلة في فهم كيفية تعلم السلوك وتعديله، وفتح الباب أمام تطبيقات عملية واسعة في مجالات العلاج السلوكي، التربية، وتدريب الحيوانات. ورغم أن السلوكيين قد أهملوا العمليات العقلية الداخلية، إلا أن تركيزهم على الملاحظة والقياس العلمي للسلوك قد أرسى أسس المنهجية التجريبية في علم النفس، ولا تزال مبادئهم تستخدم بفعالية في العديد من البرامج العلاجية والتعليمية.