لنتبادل فيما بيننا للارتقاء بجودة العمل
لقد وسع يونغ وأدلر آفاق التحليل النفسي، فبينما غاص يونغ في الأبعاد الروحية والجمعية للنفس، أعاد أدلر الاعتبار للبعد الاجتماعي والإرادة الفردية. هذه النظريات جعلت من الشخصية كيانا أكثر تعقيدا وتطلعا للمستقبل، بدلا من كونها مجرد أسيرة لغرائز الطفولة المبكرة.