استراتيجيات الوقاية:
1. برامج دعم الأسرة:
-ورش عمل للوالدين: لزيادة وعيهم بأهمية مشاركتهم الفعالة في تعليم أبنائهم، وتزويدهم بمهارات المتابعة والدعم الأكاديمي والنفسي، وكيفية التعامل مع المشكلات السلوكية.
--برامج التوجيه الأسري: لمساعدة الأسرة التي تواجه صعوبات اقتصادية أو اجتماعية تؤثر على دورها التربوي، وتقديم الدعم اللازم لهم لتوفير بيئة منزلية مستقرة وداعمة للتعلم.
2. تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة:
-فتح قنوات اتصال فعالة: بين المدرسة والوالدين، مثل الاجتماعات الدورية، الرسالة النصية، البريد الإلكتروني، أو المنصات الإلكترونية المخصصة للتواصل، لتبادل المعلومات حول تقدم التلميذ.
-إشراك الوالدين في الأنشطة المدرسية:مثل الأيام المفتوحة، الأنشطة التطوعية، مجالس الآباء، أو الفعاليات الثقافية والرياضية، لتعزيز شعورهم بالانتماء للمجتمع المدرسي.
-توفير برامج تدريبية للوالدين:حول كيفية مساعدة أبنائهم في الواجبات المدرسية، تطوير مهارات الدراسة، أو التعامل مع المشكلات السلوكية بطرق إيجابية (بن عزة، معيفي، و لوحيدي، 2019).
3. برامج التوعية بأهمية التعليم:
-حملات توعية مجتمعية:عبر وسائل الإعلام المختلفة( التلفزيون، الراديو، وسائل التواصل الاجتماعي) حول أهمية التعليم ودوره في بناء المستقبل الفردي والمجتمعي.
-تقديم نماذج إيجابية:لتلاميذ سابقين نجحوا في حياتهم بفضل التعليم، وعرض قصص نجاحهم لإلهام التلاميذ الحاليين وأولياء أمورهم.
-توفير فرص تعليمية بديلة:للتلاميذ الذين تسربوا من المدرسة، مثل برامج التعليم عن بعد، المدارس المسائية، أو برامج التدريب المهني، لمساعدتهم على استكمال تعليمهم أو اكتساب مهارات مهنية تؤهلهم لسوق العمل (بوغالي و حواطي، 2022)