التسرب وعلاقته بالاستقالة الوالدية:

تعد الاستقالة الوالدية عاملا مهما يسهم في تفاقم مشكلة التسرب المدرسي، فالغياب أو التراجع في دور الوالدين يفقد التلميذ الدعم الأساسي الذي يحتاجه، سواء كان دعما أكاديميا( مثل المساعدة في الواجبات)، أو نفسيا( مثل التشجيع والتحفيز)، مما يجعله أكثر عرضة للمشكلات الأكاديمية والسلوكية التي قد تؤدي في النهاية للتسرب.

العلاقة بينهما تبادلية ومعقدة، فمن ناحية قد تؤدي الاستقالة الوالدية إلى تسرب الأبناء. ومن ناحية أخرى، قد يزيد تسرب الأبناء من شعور الوالدين بالعجز والإحباط، وبالتالي تزيد استقالتهم وتراجع دورهم، مما يخلق حلقة مفرغة.