خاتمة
يعد التسرب المدرسي والاستقالة الوالدية من التحديات المعقدة التي تتطلب جهودا متضافرة ومنسقة من جميع الأطراف المعنية: الأسرة، المدرسة، والمجتمع. من خلال الفهم العميق لأسبابها المتشابكة، وتطبيق استراتيجيات وقائية وتدخلية فعالة ومستدامة، يمكننا حماية حق التلميذ في التعليم، وتعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في العملية التعليمية، وبناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة، يتميز بالتحصيل العلمي والاندماج الاجتماعي.