تعريف التأخر الدراسي:

التأخر الدراسي هو حالة يظهر فيها التلميذ أداء أكاديميا أقل من المستوى المتوقع لعمره أو صفه الدراسي(Woolfolk,2016)، ولكنه لا يصل إلى حد الفشل الكامل أو الرسوب، ويتميز بوجود فجوة بين قدرات التلميذ الفعلية وتحصيله الدراسي. غالبا ما يكون التأخر الدراسي مؤقتا ويمكن التغلب عليه بالدعم المناسب والتدخلات المبكرة قد يكون التأخر في مادة دراسية معينة( مثل الرياضيات أو اللغة) أو عدة مواد.

أسباب التأخر الدراسي:

تتعدد أسباب التأخر الدراسي ويمكن تصنيفها إلى عدة نقاط:

-أسباب عقلية: مثل ضعف القدرات المعرفية العامة، أو ضعف في عمليات معرفية محددة كالذاكرة، الانتباه، أو التفكير المنطقي، مما يؤثر على قدرة التلميذ على استيعاب المعلومات ومعالجتها(Berk,2018).

-أسباب نفسية: مثل القلق من الامتحانات، الاكتئاب، انخفاض الدافعية للتعلم، ضعف الثقة بالنفس، أو الخوف من الفشل، مما يؤثر على تركيز التلميذ ورغبته في الدراسة(Santrock,2019).

-أسباب اجتماعية: مثل المشكلات الأسرية( التفكك الأسري، الصراعات المستمرة بين الوالدين)، الظروف الاقتصادية الصعبة التي تؤثر على توفير بيئة تعليمية مناسبة في المنزل( مثل عدم وجود مكان هادئ للدراسة)، أو غياب الدعم الأسري(Eccles&Roeser,2011).

-أسباب مدرسية: مثل ضعف طرق التدريس المستخدمة من قبل المعلمين، عدم ملائمة المناهج الدراسية لمستوى التلاميذ أو اهتماماتهم، كثرة الغياب عن المدرسة، أو عدم وجود علاقة إيجابية بين التلميذ والمعلم مما يقلل من رغبة الطالب في التعلم(Marzano,2003).

مظاهر التأخر الدراسي:

-انخفاض ملحوظ في الدرجات أو العلامات في مادة دراسية واحدة أو أكثر، دون أن يصل إلى الرسوب.

-صعوبة في فهم واستيعاب المواد الدراسية، حتى بعد الشرح المتكرر، مما يتطلب جهدا إضافيا من التلميذ والمعلم.

-عدم القدرة على إنجاز الواجبات المدرسية في الوقت المحدد، أو إنجازها بجودة منخفضة، مما يعكس نقصا في الفهم أو الدافعية.

-فقدان الاهتمام بالدراسة والأنشطة الصفية، وعدم المشاركة فيها، مما يدل على تراجع الدافعية.

-تجنب المدرسة أو التغيب المتكرر عنها، والذي قد يكون مؤشرا على عدم الرغبة في مواجهة الصعوبات الأكاديمية أو المشكلات الاجتماعية في المدرسة(Santrock ,2016).