أسباب نفسية واجتماعية:
الحاجة إلى الاهتمام: قد يلجأ بعض التلاميذ إلى السلوكات السلبية( مثل التشويش أو التحدث بصوت عال)، لجذب انتباه المعلم أو الزملاء، خاصة إذا كانوا يشعرون بالإهمال أو عدم التقدير في المنزل أو المدرسة.
مشكلات أسرية: التفكك الأسري، العنف المنزلي، الإهمال، أو نقص الدعم العاطفي من الوالدين قد يؤدي إلى شعور الطفل بالضيق والقلق، وينعكس ذلك على سلوكه في المدرسة من خلال العدوانية أو الانسحاب(Santrock,2019;Berk,2018).
ضعف المهارات الاجتماعية: عدم القدرة على التفاعل الإيجابي مع الزملاء، تكوين الصداقات، التعبير عن المشاعر بشكل مناسب، أو حل النزاعات بطرق بناءة، مما يؤدي إلى سلوكات غير مرغوبة.
مشاعر الإحباط أو القلق: قد تؤدي الصعوبات الأكاديمية المستمرة، الضغوط النفسية، أو الشعور بالفشل إلى مشاعر ا إحباط والقلق، والتي قد يعبر عنها الطفل بسلوكات سلبية مثل الانسحاب، العدوانية ، أو رفض المشاركة.
أسباب تربوية وبيئية:
ضعف إدارة الصف: عدم وجود قواعد صفية واضحة ومفهومة للتلاميذ، أو عدم تطبيقها بانتظام وبشكل عادل، أو عدم قدرة المعلم على السيطرة على الصف وإدارة السلوكات بفعالية.
الملل أو عدم الاهتمام بالمادة:إذا كانت المادة التعليمية غير مشوقة، لا تتناسب مع اهتمامات التلاميذ، أو لا تتحدى قدراتهم (سواء كانت سهلة جدا أو صعبة جدا)، فقد يلجئون إلى سلوكات سلبية مثل التشويش أو التحدث لتمضية الوقت)
عدم ملائمة المناهج:مناهج صعبة جدا تسبب الإحباط والشعور بالفشل، أو سهلة جدا تسبب الملل وعدم التحدي، وكلاهما قد يؤدي إلى سلوكات سلبية.
البيئة الصفية المادية: الازدحام الشديد في الصف، الإضاءة السيئة، عدم توفر التهوية الجيدة، أو عدم ترتيب المقاعد بشكل مناسب، كلها عوامل قد تزيد من التوتر، وتقلل من الراحة، وتساهم في ظهور السلوكات السلبية.
دور الأسرة والمدرسة في ظهور السلوكات السلبية:
تعد الأسرة والمدرسة شريكين أساسيين في تشكيل سلوك الطفل وتطوره، فغياب التواصل الفعال بينهما، أو التناقض في أساليب التربية والتوقعات السلوكية، قد يؤدي إلى ارتباك الطفل وتفاقم المشكلات السلوكية لديه(الحريري، بن رجب،2008).





