1. الوقاية من السلوكات السلبية:
وضع قواعد صفية واضحة ومحددة: من خلال إشراك التلاميذ في وضع هذه القواعد لزيادة شعورهم بالمسؤولية والالتزام بها، مع تحديد العواقب المترتبة على عدم الالتزام.
بناء علاقات إيجابية مع التلاميذ: من خلال فهم احتياجاتهم الفردية، الاستماع إليهم باهتمام، وتقديم الدعم العاطفي والأكاديمي، مما يعزز ثقتهم بالمعلم ويقلل من احتمالية ظهور السلوكات السلبية.
توفير بيئة تعليمية محفزة: من خلال استخدام استرايجيات تدريس متنوعة وجذابة، ربط المادة بواقع التلاميذ واهتماماتهم، وتشجيع المشاركة النشطة، لزيادة دافعتيهم، للتعلم وتقليل الملل.
تعزيز السلوكات الإيجابية: من خلال الثناء اللفظي، المكافآت الرمزية، والتعزيز الإيجابي الفوري للسلوكات المرغوبة، مما يشجع التلاميذ على تكرارها.
التدخلات السلوكية الإيجابية:
التجاهل المخطط: يتمثل في تجاهل السلوكات البسيطة وغير الخطيرة التي تهدف إلى جذب الانتباه، مع التركيز على تعزيز السلوكات الإيجابية للتلاميذ الآخرين، مما يقلل من فعالية السلوك السلبي.
التذكير الهادئ: من خلال تذكير التلاميذ بالقواعد الصفية بهدوء وخصوصية (مثال: الاقتراب من الطالب والتحدث معه بصوت منخفض)، لتجنب إحراجه أمام زملائه وتصعيد الموقف.
تغيير المكان: يتمثل في نقل التلميذ إلى مكان آخر في الصف، بعيدا عن مصدر التشويش أو الزملاء الذين يتفاعل معهم بشكل سلبي، لتقليل فرص تكرار السلوك.
العزلة المؤقتة: من خلال إبعاد التلميذ عن الموقف الذي يصدر فيه السلوك السلبي لفترة قصيرة (مثال: نقله إلى زاوية هادئة في الصف أو خارج الصف لبضع دقائق)، لإعطائه فرصة لتهدئة نفسه والتفكير في سلوكه.
العقوبات المنطقية:تتمثل في تطبيق عواقب مرتبطة بالسلوك السلبي ومتناسبة معه، مثل حرمان الطالب من امتياز معين( مثال: حرمانه من وقت اللعب الإضافي بسبب عدم إنجاز الواجب)، أو إصلاح الضرر الذي تسبب فيه.
دور الإرشاد النفسي والمدرسي:
التدخل الفردي: من خلال جلسات إرشاد فردي للتلاميذ الذين يعانون من مشكلات سلوكية عميقة أو متكررة، لمساعدتهم على فهم أسباب سلوكهم وتطوير استراتيجيات بديلة.
برامج التوعية: تنظيم ورش عمل وبرامج توعية للتلاميذ، المعلمين، وأولياء الأمور حول أهمية إدارة السلوك، وكيفية التعامل مع السلوكات السلبية، وتعزيز البيئة المدرسية الإيجابية.
التنسيق مع الأسرة: العمل بشكل وثيق مع أولياء الأمور لفهم أسباب السلوك، تبادل المعلومات، ووضع خطة دعم متكاملة ومنسقة بين المنزل والمدرسة(الحريري، بن رجب،2008).





