أعراض اضطراب الديسبراكسيا:
تظهر الأعراض في جوانب مختلفة من الحياة اليومية والأكاديمية. وتشمل:
صعوبة في المهارات الحركية الدقيقة: مثل الكتابة(صعوبة في مسك القلم أو تشكيل الحروف)، استخدام المقص، ربط الحذاء، أو غلق الأزرار، مما يؤثر على الاستقلالية في المهام اليومية.
صعوبة في المهارات الحركية الكبرى:مثل الجري(قد يبدو غير متوازن)، القفز، رمي الكرة أو التقاطها، أو ركوب الدراجة، مما يؤثر على المشاركة في الأنشطة الرياضية.
التعثر والسقوط المتكرر: بسبب التوازن والتنسيق، قد يتعثر الطفل ويسقط بشكل متكرر، مما قد يؤدي إلى إصابات أو تجنب الأنشطة البدنية.
صعوبة في تنظيم المهام اليومية: يجد الطفل صعوبة في تنظيم المهام التي تتطلب تسلسلا حركيا، مثل ترتيب الحقيبة المدرسية، تنظيم الأدوات المكتبية، أو إعداد وجبة بسيطة.
مشكلات في النطق:قد تؤثر الديسبراكسيا على عضلات الفم واللسان( الديسبراكسيا اللفظية)، مما يؤدي إلى صعوبات في النطق، مثل القدرة على نطق الأصوات أو الكلمات بشكل واضح أو متسلسل.
العوامل المسببة الديسبراكسيا:
تعزي بشكل أساسي إلى:
عوامل عصبية: اختلاف في تطور الدماغ، خاصة في المناطق المسؤولة عن التخطيط والتنسيق الحركي( مثل المخيخ، والعقد القاعدية)، مما يؤثر على قدرة الدماغ على إرسال إشارة حركية دقيقة.
عوامل وراثية:قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بالديسبراسيا، حيث لوحظ انتشارها في بعض العائلات، مما يشير إلى وجود عوامل جينية محتملة.
علاج الديسبراكسيا:
يهدف العلاج إلى تحسين المهارات الحركية وتطوير استراتيجيات للتعامل مع الصعوبات:
العلاج الطبيعي والوظيفي: يركز العلاج الطبيعي على تحسين القوة العضلية والتوازن والتنسيق العام، بينما يركز العلاج الوظيفي على تطوير المهارات اللازمة للمهام اليومية والاستقلالية.
التدريب على المهارات: تعليم المهارات الحركية بشكل مباشر ومنظم، مع تقسيمها إلى خطوات صغيرة يمكن للطفل إتقانها تدريجيا، مثل تعليم ربط الحذاء خطوة خطوة.
تكييف البيئة: توفير أدوات مساعدة (مثل أقلام سميكة، مقصاة خاصة، كراسي مريحة)،أو تعديل الأنشطة لتتناسب قدرات الطفل، مثل تبسيط قواعد الألعاب الرياضية أو توفير وقت إضافي للمهام الحركية.





