المحاضرات الرابعة: عسر الحساب و اضطراب التآزر الحركي واضطراب التنسيق النمائي

أعراض اضطراب الديسبراكسيا:

تظهر الأعراض في جوانب مختلفة من الحياة اليومية والأكاديمية. وتشمل:

صعوبة في المهارات الحركية الدقيقة: مثل الكتابة(صعوبة في مسك القلم أو تشكيل الحروف)، استخدام المقص، ربط الحذاء، أو غلق الأزرار، مما يؤثر على الاستقلالية في المهام اليومية.

صعوبة في المهارات الحركية الكبرى:مثل الجري(قد يبدو غير متوازن)، القفز، رمي الكرة أو التقاطها، أو ركوب الدراجة، مما يؤثر على المشاركة في الأنشطة الرياضية.

التعثر والسقوط المتكرر: بسبب التوازن والتنسيق، قد يتعثر الطفل ويسقط بشكل متكرر، مما قد يؤدي إلى إصابات أو تجنب الأنشطة البدنية.

صعوبة في تنظيم المهام اليومية: يجد الطفل صعوبة في تنظيم المهام التي تتطلب تسلسلا حركيا، مثل ترتيب الحقيبة المدرسية، تنظيم الأدوات المكتبية، أو إعداد وجبة بسيطة.

مشكلات في النطق:قد تؤثر الديسبراكسيا على عضلات الفم واللسان( الديسبراكسيا اللفظية)، مما يؤدي إلى صعوبات في النطق، مثل القدرة على نطق الأصوات أو الكلمات بشكل واضح أو متسلسل.

العوامل المسببة الديسبراكسيا:

تعزي بشكل أساسي إلى:

عوامل عصبية: اختلاف في تطور الدماغ، خاصة في المناطق المسؤولة عن التخطيط والتنسيق الحركي( مثل المخيخ، والعقد القاعدية)، مما يؤثر على قدرة الدماغ على إرسال إشارة حركية دقيقة.

عوامل وراثية:قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بالديسبراسيا، حيث لوحظ انتشارها في بعض العائلات، مما يشير إلى وجود عوامل جينية محتملة.

علاج الديسبراكسيا:

يهدف العلاج إلى تحسين المهارات الحركية وتطوير استراتيجيات للتعامل مع الصعوبات:

العلاج الطبيعي والوظيفي: يركز العلاج الطبيعي على تحسين القوة العضلية والتوازن والتنسيق العام، بينما يركز العلاج الوظيفي على تطوير المهارات اللازمة للمهام اليومية والاستقلالية.

التدريب على المهارات: تعليم المهارات الحركية بشكل مباشر ومنظم، مع تقسيمها إلى خطوات صغيرة يمكن للطفل إتقانها تدريجيا، مثل تعليم ربط الحذاء خطوة خطوة.

تكييف البيئة: توفير أدوات مساعدة (مثل أقلام سميكة، مقصاة خاصة، كراسي مريحة)،أو تعديل الأنشطة لتتناسب قدرات الطفل، مثل تبسيط قواعد الألعاب الرياضية أو توفير وقت إضافي للمهام الحركية.

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)