المحاضرة الثالثة: اضطرابات عسر الكتابة والإملاء

العوامل المسببة لعسر الكتابة:

يمكن أن نلخص العوامل المسببة لعسر الكتابة في النقاط التالية:

العجز في التآزر البصري الحركي: يواجه الأطفال الذين يعانون من مشكلات في التآزر بين حركة العين واليد صعوبة كبيرة في نقل الكلمات والعبارات من السبورة أو الكتاب إلى كراساتهم، مما يؤدي إلى عدم الدقة في الكتابة.

اضطرابات الإدراك البصري:ترتبط هذه الصعوبات بعدم قدرة الطفل على التمييز بين الحروف المتشابهة في الشكل أو الاتجاه(مثل الـ"ب" و الـ"ت" أو"د" و"ذ")، كما تشمل ضعف القدرة على إدراك المسافات بين الحروف والكلمات، مما يجعل الكتابة تبدو متداخلة أو غير منتظمة.

مشكلات الذاكرة البصرية: الأطفال الذين يفشلون في تذكر أشكال الحروف والكلمات بصريا يجدون صعوبة بالغة في تعلم الكتابة، حيث أثر ضعف التذكر البصري جليا عندما يحاول الطفل تشكيل الحروف التي يفترض أنه تعلمها سابقا.

صعوبة الضبط الحركي: ضعف في العضلات الدقيقة للأصابع أو اليد، مما يجعل الطفل غير قادر على التحكم في القلم بشكل صحيح، أو يؤدي إلى الضغط الزائد على الورقة أو الكتابة بخط باهت جدا.

الاضطرابات النمائية المرتبطة باللغة:قد تكون ناتجة عن اضطراب في فهم اللغة واستخدامها، حيث تظهر في شكل أخطاء إملائية متكررة، أو صعوبة في التعبير الكتابي وترجمة الأفكار إلى جمل مكتوبة بشكل صحيح (متولي، 2015).

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)