تعريف عسر الإملاء:
يعرف عسر الإملاء (عسر الكتابة اللغوية) حسب الدكتورة بن بوزيد مريم نقلا عن (بوفاسة، 2023) بأنه:" القدرة على عدم تنسيق عملية الكتابة وعدم مراعاة القواعد اللغوية وقواعد التنقيط، يكثر فيه عكس الحروف، بالإضافة إلى كتابة حروف، بشكل معكوس، حذف بعض الحروف من الكلمات، عدم التمييز بين الحروف...ط
وفقا للدليل التشخيصي والإحصائي(DSM-5) يندرج تحت اضطراب التعبير الكتابي، ويشمل صعوبات في تركيب النصوص، أخطاء قواعدية، وضعف في بناء الفقرات، بالإضافة إلى كثرة الأخطاء الإملائية (Geraldine, Almassri, & Hurni, 2022).
غالبا ما يكون عسر الإملاء الوجه الآخر لعسر القراءة في عملة واحدة وهي اللغة المكتوبة، حيث يشكل اضطراب في اكتساب العفوية والآلية في الكتابة والقراءة، فعدم الآلية في الكتابة يؤدي لعدم فهم الطفل لما يكتبه.
عسر الإملاء هو العجز في تحويل اللغة المسموعة إلى مكتوبة وفق القواعد اللغوية المتعارف عليا، ويرجع لاضطراب نمائي في أحد أو كل أصوله المعرفية والتي أهمها الذاكرة والانتباه والوعي الفونولوجي وينتج عنه اضطرابات في مراحل الإنتاج النفسي العصبي للإملاء يظهر على شكل خلل في أحد أو كلا مسلكي الإملاء (المعجمي والفونولوجي).
أما الصوبة الإملائية في اضطرابات غير نمائية تتراوح بين الطفيفة والكبيرة راجعة لإصابة أحد الأصول المعرفية للإملاء أو كل الأصول لكن بدرجة بسيطة، كما قد ترجع إلى أسباب أخرى كالعوامل البيداغوجية مثلا أو الخلل في مراحل الاكتساب (صدقاوي، 2018، صفحة 79).





