المحاضرة الثالثة: اضطرابات عسر الكتابة والإملاء

تعريف الكتابة:

الديسغرافيا تعرف بأنها:" عدم قدرة الفرد على التعبير عن المعاني والأفكار من خلال مجموعة من الرموز(الحروف/الحركات/...)المكتوبة" (مصطفى القاسم، 2015).

و حسب قاموس علم النفس (sillamy, 1979) فيعرفها بأنها:" اضطراب في تعلم الكتابة يظهر عند الأطفال ذوي الذكاء العادي، وغالبا ما ترجع لتقلصات عضلية مبالغ فيها مرتبطة باضطرابات انفعالية، فتأخذ الكتابة كل الاتجاهات دون احترام السطور فتصبح غير مقروءة".

ويعرفه رين وآخرون :بأنه صعوبة تنتج عن اضطراب في التكامل البصري الحركي والطفل هذا النوع من الصعوبة ليس لديه عيب أو إعاقة بصرية أو إعاقة بصرية أو حركية ولكنه غير قادر على تحويل المعلومات البصرية إلى مخرجات حركية.

كما عرفتها حورية باي بأنها:" عبارة عن خلل وظيفي بسيط في المخ حيث يكون الطفل غير قادر على تذكر التسلسل لكتابة الحروف والكلمات، فهو يتعرف عليها ولكن لا يستطيع تنظيم وترتيب وإنتاج الأنشطة المركبة اللازمة للنسخ، أو كتابة الكلمة من الذاكرة"، كما تعتبرها" اضطراب في التمثيل الخطي لأشكال الحروف واتجاهاتها في حيزها المكاني، والتنسيق بينها فالطفل يرسم الحروف ولا يكتبها، فهو يرسمها دون معرفة أساس ومبدأ كل حرف من حيث التوجيه المكاني له" (باي، 2002).

في حين عرفها جان مارك كرمير(Jean Marc Kermer) بأنها:" اضطراب خاص من النوع الحس الحركي، أثر نقص وعدم التحكم الحركي أي اختلال مهارة التحريك الفضائي، إذ تظهر مشاكل على مستواها، مما يجعل الكتابة والرسالة الكتابية غير مفهومة، فالطفل لا يحترم شكل ومسافات الحروف التي تكون في غالبية الأحيان عكسية (Kermer, 1994).

ونستخلص أن الديسغرافيا هو اضطراب تعلم محدد يؤثر على القدرة على الكتابة، ويظهر في صعوبات تتعلق بالخط اليدوي، التهجئة، والتعبير الكتابي. لا ترتبط الديسغرافيا بضعف في الذكاء، بل هي مشكلة في التنسيق الحركي الدقيق المطلوب للكتابة، أو في معالجة المعلومات اللغوية اللازمة للتهجئة والتعبير.

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)