لمحة عن ظهور وتطور مفهوم اضطرابات وصعوبات التعلم
شهد مجال صعوبات واضطرابات التعلم تطورا ملحوظا عبر العقود ، بدء من الملاحظات الأولية وصولا إلى النظريات الحديثة والتدخلات القائمة على الأدلة:
- مفهوم صعوبات التعلم كان يستخدم قبل سنة 1960 استخداما عاما في التربية ليصف كل الأطفال المعاقين تعليميا.
- وفي بداية 1960 استخدم هذا المصطلح كبديل للأطفال ذوي إصابات أو تلف مخي بسيط.
- ومنذ1962 بدأ هذا المصطلح يستخدم لوصف فئة من الأطفال ذوي ذكاء متوسط وأقل، ولا يوجد لديهم أي نوع من أنواع الإعاقة، سواء كانت حسية أو بدنية أو عقلية، إلا أن تحصيلهم الدراسي الفعلي لا يتناسب وما يمتلكون من قدرة عقلية عامة. (النوبي محمد، 2011)
- إسهامات العلماء في تطور المجال( حسب نمط العجز):
- علماء ركزوا على العجز اللغوي الشفهي: مثل (جال،بروكا،جاكسون،وينك، وهيد، ومايكلبست،وكيرك) الذين بحثوا في العلاقة بين إصابة الدماغ وفقدان القدرة على الكلام أو فهم اللغة.
- علماء ركزوا على صعوبات اللغة المكتوبة(القراءة):مثل( هينشلود، واورتن، وجلنجهام، وفيرنالد) الذين درسوا حالات العمى الكلمى وصعوبة القراءة المرتبطة بالوظائف العقلية.
- علماء ركزوا على العجز الإدراكي والحركي: مثل ( ستراوس، وفروستج، وكروكشانك، وكيفارت) الذين ركزوا على الاضطرابات الناتجة عن تلف الدماغ البسيط وتأثيرها على الإدراك والحركة.






