الإطار النظري للمقاولاتية

تمهيد

تعتبر المقاولاتية مفهوم واسع للنقاش والدراسة، فهناك العديد من التعاريف المختلفة التي تم وضعها من قبل مختلف الباحثين، حيث ينظر البعض إلى المقاولاتية باعتبارها تحمل للمخاطرة، وينظر آخرين إلى هذا المفهوم على اعتباره مرادف للإبداع والابتكار، في حين يرى باحثين آخرين في هذا المفهوم يضم في طياته البحث عن المغامرة، فالتنوع الكبير في تعريف المقاولاتية يرجع بشكل كبير إلى تعدد انشطتها، حيث تشمل و تعطي العديد من الأنشطة المغامرة (المخاطرة الابتكار، الإبداع... الخ)، كما يرى العديد من الباحثين أن المقاولاتية عبارة عن نوع من السلوك و أسلوب حياة، كما يمكن النظر لها على أنها عملية (process) ، حيث يعرف Stoner et al المقاولاتية على أنها عملية إنشاء مؤسسات جديدة وبشكل، أكثر تحديدا المؤسسات الصغيرة، وقد أشار هؤلاء الباحثين إلى أن المقاولاتية يمكن النظر إليها باعتبارها ظاهرة منقطعة تظهر من أجل الشروع في إحداث تغييرات في عملية الإنتاج، ومن ثم تختفي حتى تظهر من جديد لإحداث تغيير جديد.

 

1-  تعريف المقاولاتية

تعرف المقاولاتية  على أنها: "القدرة على اكتشاف الفرص (أوضاع سوقية، مواد أولية، خدمات، طرق تنظيمية...الخ) من خلال إنشاء مشروع جديد، واستغلال هذه الفرض لجعل منها مكسبا هاما وهو الهدف الذي تسعى له أي مؤسسة هدفها الربح".

كما تعرف على أنها: "عملية المغامرة بالبدء في عمل تجاري، وتنظيم الموارد اللازمة لذلك مع الأخذ بعين الاعتبار للمخاطر والعوائد المترتبة عن هذا العمل التجاري".

2-  خصائص المقاولاتية

 تتميز المقاولاتية بمجموعة من الخصائص يمكن انجازها فيما يلي:

·       هي عملية انشاء مؤسسة غير نمطية تتميز بالإبداع سواء من خلال تقديم منتج جديد أو طريقة جديدة في عرض منتج أو خدمة ما أو طريقة جديدة في التسويق والتوزيع؛

·       ارتفاع نسبة للمخاطرة لأنها تقدم الجديد وما يرافقها من عوائد مرتفعة في حالة نفاذ المنتج أو الخدمة الجديدة في السوق؛

·       تحقيق أرباح احتكارية ناتجة من حقوق الابتكار والتي تظهر في المنتج أو الخدمة المعروضة في السوق مقارنة بالمؤسسات النمطية التي تقدم منتجات وخدمات؛

·       هي المحور الإنتاجي للسلع والخدمات التي تعود للقرارات الفردية الهادفة للربح؛

·       الادراك الكامل للغرض ( الحاجات، الرغبات المشاكل، التحديات والاستخدام الأفضل للموارد نحو تطبيق الأفكار الجديدة في المشاريع التي يتم التخطيط لها بكفاءة عالية)؛

·       هي مجموعة من المهارات الإدارية التي تركز على المبادرة الفردية بهدف الاستخدام الأفضل للموارد المتاحة والتي تتميز تنوع من المخاطرة؛

·       الاستخدام الأمثل للمواد المتاحة بهدف تطبيق الأفكار الجديدة في المنظمات والتي يتسم التخطيط لها بكفاءة عالية.

 

3-  دوافع المقاولاتية

هناك مجموعة من العوامل التي تقود الفرد إلى خوض مجال المقاولاتية وهي التي قام كل من ISOKOL و ASHAPERO بتوضيحها في نموذج تكوين الحدث المقاولاتي القائم على فكرة أساسية مفادها أنه: "لكي يبادر الفرد بتغيير كبير ومهم لتوجيه في الحياة ، مثل اتخاذ قرار إنشاء مؤسسته الخاصة، فيجب أن يسبق هذا القرار حدث ما يقوم بإيقاف وكسر الروتين المعتاد". ويمكن توضيح هذا النموذج في الشكل الموالي :

 

 تت


 

ويمكن شرح هذا النموذج كما يلي:  

·       المجموعة الأولى: المؤثرات البيئية: وتشمل ما يلي:

-          الانتقالات السلبية: مثل التسريح من العمل، الهجرة، الطلاق، الخ . .

-         الأوضاع الوسيطية: كالخروج من الجيش أو الخروج من السجن أو المدرسة، إلخ..

-          التأثيرات الإيجابية: وهي التي يتأثر بها الفرد من الشركاء والمستشرين، إلى جانب وجود أسواق ومستثمرين محتملين إلخ؛

 وتمثل هذه العوامل في مجملها أولى المؤثرات البيئية التي تحرك الحدث المقاولاتي، والتي تؤثر على تباين درجة لونها على قيم الفرد ورغباته. وهكذا تقود هذه المجموعة من العوامل إلى المجموعتين المواليتين المتمثلتين في إدراك الرغبات وإدراك إمكانية الإنجاز، وهما مرتبطتان بشكل وثيق بالمحيط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي الذي يعيش فيه الفرد والذي قد يكون تأثيره متباينا بين مختلف الأفراد؛

·       المجموعة الثانية: إدراك الرغبة: وهي قيمة تنشأ أولا من المحيط العائلي والأصدقاء لتنتقل إلى بقية دوائر المجتمع، هذا الأخير الذي يلعب دورا مهما من خلال مدى تشجيعه لروح المبادرة والاهتمام بالإبداع والاستقلالية، كما تلعب التجارب السابقة دورا محوريا في تقوية الرغبة لدخول عالم المقاولاتية؛

·       المجموعة الثالثة: ادراك امكانية الانجاز: وهي المرحلة التي تظهر للفرد مدى قدرته على إدراك أنواع الدعم الضروري والمتوفر لتحقيق فكرته كالدعم المالي الذي يعد ركيزة أساسية لإنشاء المقاولة، سواء كان مصدر هذا الدعم المالي الذي توفره المؤسسات الحكومية أو الخاصة أو برامج الدعم المنشأ لهذا الغرض، النصائح والاستشارات التي يحصل عليها الفرد من خلال نماذج المقاولين والشركاء الذين سبقوه في التوجه المقاولاتي، الى جانب وسائل الدعم الأخرى كالتكوين واكتساب الخبرات سواء المتأتية من التحصيل العلمي أو تلك الناتجة عن تبادل الخبرات والآراء في هذا المجال.

4-  فوائد المقاولاتية

للمقاولاتية فوائد عديدة تلخص أهمية فيما يلي:

·        الاستقلالية: إن ملكية المشروع تتيح للمقاول الاستقلالية والفرصة لتحقيق ما يصبوا إليه، حيث يكون مستقلا في تسيير موارده المختلفة المادية والمالية أو البشرية، ويكون مستقلا في قراراته المستقبلية ومتحملا لنتائج هذه القرارات؛

·       فرصة تحقيق أرباح: على الرغم من أن امتلاك مشروع ليس هو الدافع الوحيد لمعظم رواد الأعمال، فإن الأرباح التي تمنحها مشروعاتهم من أهم الدوافع لإنشاء هذه المشروعات فمعظم رواد الأعمال لا يأملون الانضمام لمجتمع الثراء بقدر ما يحملون بتحقيق ثروات جيدة؛

·       فرصة لتحقيق الطموحات: كثير من الناس يجد أن عمله لا يحمل أي تحد وغير ممتع، ولكن رواد الأعمال لا يجدون ذلك، فبالنسبة إليهم على هناك فروق بسيطة بين العمل والمتعة. إذ يجد رواد الأعمال في استثماراتهم فرصة للتعبير عن الذات وتحقيقها، فهم يعلمون أن حدود نجاحهم هو إبداعهم، وحماسهم ورؤيتهم فامتلاك الاستثمار بمنحهم الشعور بالقوة والتمكن؛

·        فرصة للتميز: يمكن من خلال المقاولاتية تحقيق أهداف متميزة مختلفة عن الآخرين، وهي فرضية لتحقيق أقصى الطموحات، فالفكرة المقاولاتية المتميزة والتي توجت بالتحديد لمشروع ناجح على أرض الواقع، هي بالضرورة مختلفة وتتيح للمقاول أن يستغلها كميزة تنافسية، فكثير من الناس يجد أن عمله لا يحمل أي تحدي وغير ممتع ولكن المقاولين يعتبرون علمهم تحديا ويقومون بأدلته على أكمل وجه؛

·       فرصة للمساهمة في تنمية المجتمع: في الغالب يتمتع ملاك المشروعات الصغيرة بالاحترام والثقة في مجتمعاتهم، لأن المؤسسات التي تم إنشاؤها في محرك عجلة التنمية وهي مصدر الخلق الثروة لدى الأفراد، لذلك يستغلها المقاول للقيام بنشاطات أخرى تساهم في تطوير المجتمع والتي لا يكون الهدف منها تحقيق الربح المادي مثل التوجه إلى المقاولاتية الاجتماعية Social Entrepreneurship، فعلى عكس المقاولاتية العادية فهي تهدف إلى تنمية وتطوير المجتمع؛

·       التوظيف الذاتي: إن توجه المقاولين نحو المقاولاتية هدفه خلق فرص عمل لهم وللآخرين من حولهم، فالمقاولاتية توفر المزيد من فرص العمل التي ترضي وتناسب القوى العاملة مع إمكانية توظيف الآخرين في وظائف غالبا ما تكون أفضل لهم؛

·       تطوير المزيد من الصناعات المقاولاتية هي محرك عجلة التنمية خاصة في المناطق الريفية والمناطق التي لم تستفيد من التطورات الاقتصادية ومساهمتها في تنمية العديد من الصناعات.

5-  مراحل المسار المقاوتي

يتكون المسار المقاولاتي من مجموعة من المراحل المتسلسلة، حيث نهاية كل مرحة في بداية المرحلة أخرى وهي كالتالي:

1-  المرحلة الأولى: وتمثل النزعة المقاولاتية (الميل نحو المقاولة) وهي توليفة من الخصائص النفسية والخبرات المهنية التي تزيد من احتمال اختبار بعض الأفراد للمقاولة كمسار مهني؛

2-  المرحلة الثانية: وتعكس التوجه المقاولاتي، وهو قرار الفرد حول احتمال الانتقال في يوم من الأيام نحو العمل المقاولاتي، ويفرق بعض الباحثين بين المرحلتين الأولى والثانية بوجود فكرة أو مشروع أعمال والشروع الشخصي للفرد في مسار إنشاء مؤسسة؛

3-   المرحلة الثالثة : وتمثل القرار ويكون الفرد قد تقابل مع توجيه المقاولاتي و أكمل تشكيل فكرة المشروع بتحديد أدق التفاصيل وتعبئة مختلف الموارد (المالية والتسويقية)؛

4-  المرحلة الرابعة : وتمثل العمل المقاولاتي، فهي على على الانطلاق المعني (المادي) للنشاط والذي يترتب عنه إنتاج فعلي للسلع والخدمات؛

5-   المرحلة الخامسة : تختلف هذه المرحلة حسب منطق كل صاحب مشروع، فهناك من لا يتبنى السلوك المقاولاتي السبب أو لآخر

 

وتجدر الإشارة إلى أن المسارات المقاولاتية مختلفة باختلاف الأفراد والجماعات حيث يمكن أن يتولد العمل المقاولاتي نتيجة حدث مفاجئ كعدم الرضا في العمل الفردي أو الجماعي

6-  أهداف  المقاولاتية

تختلف الوظيفة الأساسية للمقاولاتية حسب طبيعتها، بل حسب وجهة النظر داخلها، أي وجهات نظر المساهمين والعمال والإدارة والنقابات من بين الأهداف التي تمارسها المقاولة، يمكن الإشارة إلى ما يلي:

·        خدمة السوق:  ويأتي ذلك بإنتاج سلع وخدمات متطابقة للطلب الفعلي

·       تحقيق المكاسب المالية وتعظيم الربح: الحصول على أرباح مالية وتعظيم الربح يعتبر بالنسبة للمقاولة أهم هدف يسعى لتحقيقه.

ويرى الكثير من الاقتصاديين أن الربح هدف مشروع لأن المنظم يتحمل المخاطرة، وبالتالي فإن الربح هو بمثابة مقابل مالي للمخاطرة، كما أن كل مساهم في المقاولة يحفره الحصول على نسب من الربح الموزع على شكل مقاسم، فالمقاولة إذا لم تعد تجني أرباحا كافية، على المستثمرين المحتملين سينفرون من أسمائها المعروفة مما يكون خطرا على نموها وانتشارها

·       تعظيم المنفعة الاجتماعية : فبالإضافة إلى تعظيم الربح، ينتظر من المقاولة تعظيم المنفعة الاجتماعية وذلك عن طريق تحسين وضعية المجتمع

 

7-              مهام المقاولاتية:

للمقاولة عدة مهام  من بينها نذكر من بينها:

·       المهام الاجتماعية: تتمثل في فيما يلي:  

-         التقليل من البطالة وذلك بخلق مناصب شغل وتحسين مستوى معيشة الأفراد

-         إشباع رغبات وحاجات المستهلكين من السلع والخدمات

·       المهام الاقتصادية:  يمكن حصرها في النقاط التالية:  

-         زيادة الدخل الوطني وبالتالي الفردي؛

-         زيادة الإنتاج الوطني مما يؤدي إلى التقليل من الإستراد وزيادة التصدير وبالتالي ربح العملة الصعبة والتقليل من التبعية الخارجية؛

-         تمويل خزينة الدولة وذلك عن طريق دفع الضرائب والرسوم؛

-          التكامل الاقتصادي على المستوى الوطني.

·        المهام الثقافية: نذكر منها ما يلي:  

-         ترقية العامل بالمعرفة الثانية الحديثة لكي يستطيع التحكم في أساليب التكنولوجيا الحديثة

-          المساهمة في التزويد بالمعرفة وذلك عن طريق وجود نوادي علمية ومحلات وجرائد في إطار تكوين وتخصص العمال.

 

8-         أشكال المقاولاتية

إن إقامة الأعمال من قبل الأفراد، يمكن أن يحصل بثلاث طرق تتمثل في :

·        إنشاء مؤسسة جديدة:  تعتبر إنشاء مؤسسة جديدة عملية معقدة وغير متجانسة تختلف دوافعها من مقاول لآخر، فهناك من تتبلور لديه الفكرة عبر الزمن وبعد دراسة مختلف الاحتمالات والبدائل يقوم باتخاذ قرار إنشاء مؤسسة الخاصة، ويمكن أن تتم إنشاء مؤسسة جديدة وفق عدة طرق: إنشاء مؤسسة من عدم إنشاء مؤسسة عن طريق التفريغ (الدعم والمرافقة)، الحصول على امتياز، إنشاء الفروع

·        شراء عمل قائم : إن شراء مؤسسة قائمة يختلف عن انشاء مؤسسة جديدة لأن المؤسسة موجودة في الأساس ولا حاجة لإنشائها، في هذه الحالة يمكن الاعتماد على ما تمتلكه المؤسسة من إمكانيات في الحاضر على تاريخها السابق وأيضا على هيكلها التنظيمي مما يقلل من درجة عدم اليقين ومستوى الخطر وفي هذا النوع من النشاط نميز توجد حالتين هما: شراء مؤسسة في حالة جيدة شراء، مؤسسة تواجه صعوبات

·       المقاولة الداخلية: تعتبر المقاولة الداخلية مخرجا للمؤسسات يمكنها من تفادي الانعكاسات السلبية لتزايد ميول الأفراد إلى العمل الحر والإستقلالية

 

ومن أجل تطوير المقاولة الداخلية يجب توفر مجموعة من الشروط تتلخص فيما يلي:

-         تشجيع التجربة والعمل على خلق جو يسمح بوقوع الخطأ والفشل داخل المؤسسة؛

-         يجب على المؤسسة توفير الموارد الضرورية للمشاريع الجديدة وتسهيل عملية الحصول عليها؛

-         يجب تشجيع العمل الجماعي المنظم حيث يعمل الأفراد المتخصصون في مجال السلعة الجيدة معا بعض النظر عن الدائرة التي يعملون فيها ؛

-         يحتاج المقاول الذي يعمل الصالح مؤسسة ما إلى أن يكافئ بشكل جيد على كل جهد وطاقة التي يبذلها في تطوير المشروع الجديد.

 

 

 

 

9-  أهمية المقاولاتية

إن الاهتمام الكبير بالمقاولاتية يعكس الأهمية البالغة التي يمكن التي تتميز بها هذه الظاهرة وذلك من خلال الآثار الاقتصادية والاجتماعية، فالمقاولاتية تتسم بدعمها للتنمية الاقتصادية، من خلال الدور الذي تلعبه ويمكن تلخيصه فيما يلى :

·       الآثار الاقتصادية:

-         رفع مستوى الإنتاجية في جميع الأعمال والأنشطة

-          خلق فرص عمل جديدة؛

-          الإسهام في تنويع الإنتاج نظرا لتباين مجالات الإبداع لدى للمقاولين جديدة في أداء العمل؛

-         نقل التكنولوجيا؛

-          التحديد وإعادة الهيكلة في المشاريع الاقتصادية وتنميتها وتطويرها؛

-          إيجاد أسواق جديدة؛

-          زيادة القدرة على المنافسة؛

-          المساهمة في النمو السليم؛

-          توجيه الأنشطة للمناطق التنموية المستهدفة.

·       على المستوى الاجتماعي

-          عدالة التنمية الاجتماعية وتوزيع الثروة؛

-          امتصاص البطالة وتأمين فرص العمل؛

-          المساهمة في تشغيل المرأة ؛

-         الحد من الروح فريمي نحو المدن.

 

10-    دور وأبعاد المقاولاتية

يهدف النشاط للمقاولاتي إلى تحقيق مجموعة من الأجواء الاقتصادية يمتد أثرها إلى الحياة الاجتماعية البيئية كما يلي :

·       على المستوى الاقتصادي

-          إعادة هيكلة وتحديد النسيج الاقتصادي من خلال خلق مؤسسات جديدة اعتماد على أفكار ابداعية بما يستجيب لاحتياجات السوق، وعادة ما تأخذ هذه المؤسسات شكل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، هذه الأخيرة أصبحت في العقود الأخيرة تقود الاقتصاديات المتقدمة؛

-          المحافظة على استمرارية المنافسة في الأسواق وكسر النمط الاحتكاري الذي تمارسه المؤسسات الكبيرة بفضل الإبداع والابتكار؛

-          المساهمة في نمو الاقتصاد إذا أصبحت المقاولاتية تلعب دورا هاما في تقدم الاقتصاديات وتحقيق نسب نمو مهمة بسبب مرونتها وقابليتها على الاستجابة للتغيرات السريعة في الاقتصاد

·       على المستوى الاجتماعي

-          المساهمة في تحسين المستوى المعيشي للأفراد وذلك من خلال خلق فرص عمل وتقليل البطالة مما يؤدي إلى زيادة متوسط الدخل الفردي؛

-         المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الثروة بين أفراد المجتمع من خلال انتشارها الجغرافي الذي ينتج لها ولوج عدة مجالات وأنشطة؛

-          الحد من هجرة السكان من الريف إلى المدن والتي تعد فرصا متعددة للأفراد للحصول على فرص عمل دون الحاجة إلى التنقل إلى المدن أين تتواجد المؤسسات الكبيرة التي يصعب التوظيف بها، ولهذا تعتبر للمقاولاتية عنصر تثبيت للسكان بحكم قدرتها على التواجد في هيئات وأماكن مختلفة؛

-          المساهمة في ترقية المرأة باعتبار المقاولاتية من أهم السبل التي يمكن للمرأة من خلالها إظهار إمكانياتها في مجال الأعمال والريادة وفتح آفاق مهنية تتعدى بساطة الأعمال للمنزلية وهو ما يدعم دورها في الاقتصاد الوطني.

 

 

Last modified: Thursday, 30 November 2023, 2:40 PM