تناولت هذه المحاضرات كيف انتقلت وتحررت الشعرية العربية من القيود الشعرية كعمود الشعر والقيود الهيكلية (الوزن والقافية والجزالة) التي لازمتها منذ قرون، إلى رحابة الحداثة الشعرية التي اعتمدت شعرية جديدة وفق رؤية جديدة في هيكلة القصيدة (الشعر الحر، قصيدة النثر). بينما ركز القدامى على الفصاحة والسرقات الأدبية والتخييل، اتجه المحدثون إلى الرمز وعمق الفكرة، والحرية الإبداعية، وتنوع الموضوعات الاجتماعية والفلسفية، مع بقاء الذاكرة التراثية الجمعية مؤثرة

آخر تعديل: الجمعة، 6 مارس 2026، 5:38 PM