سؤال

سؤال

by IKRAME MDERREK -
Number of replies: 0
يعكس “التحول البلوزيفي” عند إدغار موران قدرة المجتمعات المحلية على التكيّف مع الحداثة بشكل غير خطّي ومعقّد، حيث لا يتم الانتقال من التقليد إلى الحداثة بشكل كلي أو نهائي، بل يحدث تداخل بينهما. فالمجتمعات لا تفقد هويتها الثقافية بشكل كامل، بل تعيد تركيبها عبر انتقاء عناصر من الحداثة تتماشى مع منظومتها القيمية. وهذا يدل على أن التغير الاجتماعي ليس إلغاءً للثقافة المحلية، بل هو إعادة تشكيل لها داخل سياق العولمة والتحديث. ومع ذلك، قد يخلق هذا التحول توتراً بين الحفاظ على الخصوصية الثقافية والانفتاح على أنماط الحياة الحديثة، مما يجعل الهوية في حالة ديناميكية مستمرة وليست ثابتة.