الإجابة عن أسئلة المنتدى

الإجابة عن أسئلة المنتدى

بواسطة - Islam MATAOUI
عدد الردود: 1

هل يشكل مجرد غلق المحل التجاري قرينة كافية على التوقف النهائي عن النشاط؟
• الإجابة: لا، لا يشكل مجرد غلق المحل قرينة كافية أو مطلقة على التوقف النهائي.
• التعليل: اشترط المشرع الجزائري في المادة 20 من المرسوم التنفيذي رقم 15-111 أن يكون التوقف "حقيقياً، ثابتاً، ونهائياً" وليس مؤقتاً.
• في الحالة التطبيقية، كان الغلق لمدة ثلاثة أشهر فقط وبسبب أشغال ترميم، مما يجعله توقفاً مؤقتاً لا يرقى قانوناً لمستوى "التوقف النهائي".
2. إلى أي مدى يمكن اعتبار "التوقف النهائي" مفهوماً قانونياً يخضع لرقابة التكييف من طرف القضاء الإداري؟
• الإجابة: يعتبر "التوقف النهائي" مفهوماً قانونياً جوهرياً يخضع لرقابة القاضي الإداري بشكل كامل من حيث التكييف القانوني للوقائع.
• مدى الرقابة:
• لا يكتفي القاضي بالتأكد من الوجود المادي للواقعة (أي أن المحل مغلق فعلياً)، بل يراقب ما إذا كانت هذه الواقعة تنطبق عليها المواصفات القانونية لـ "التوقف النهائي".
• إذا أخطأت الإدارة واعتبرت الغلق المؤقت توقفاً نهائياً، فإن القاضي يعتبر ذلك خطأً في التكييف القانوني للوقائع، وهو عيب يؤدي إلى عدم مشروعية القرار وإلغائه.
• بالتالي، فإن سلطة الإدارة في تقدير حالة التوقف ليست مطلقة، بل مقيدة بمدى مطابقتها للمفهوم القانوني الذي وضعه المشرع.

رداً على Islam MATAOUI

الإجابة عن أسئلة المنتدى

بواسطة - Linda BENZERHOUDA
لا، مجرد غلق المحل التجاري لا يُعد قرينة كافية بحد ذاته على التوقف النهائي عن النشاط.
ففي الفقه والقضاء الإداري، الغلق قد يكون مؤقتًا لأسباب متعددة (إصلاحات، ظروف مالية، عطلة، نزاع…) ولا يدل تلقائيًا على إنهاء النشاط بشكل نهائي. لذلك لا بد من وجود عناصر إضافية تثبت النية في التوقف النهائي، مثل شطب السجل التجاري، أو التخلي النهائي عن الاستغلال، أو قرائن مادية واضحة تدل على عدم العودة للنشاط.
2يمكن اعتبار "التوقف النهائي" مفهوماً قانونياً غير محدد بدقة جامدة، يخضع لرقابة التكييف القانوني من طرف القاضي الإداري.
فهو ليس مجرد واقعة مادية بسيطة، بل وضع قانوني تُستخلص طبيعته من مجموعة قرائن وظروف (مثل غلق المحل، شطب السجل التجاري، توقف النشاط الفعلي، نية الاستمرار أو الانقطاع…). لذلك لا تكتفي الإدارة أو الأطراف بوصفه، بل يقوم القاضي الإداري بـتكييف الوقائع وتحديد ما إذا كانت ترقى فعلاً إلى توقف نهائي أم لا.
وبناءً على ذلك، يخضع "التوقف النهائي" لرقابة القضاء في إطار رقابة التكييف القانوني للوقائع، حيث يتأكد القاضي من سلامة الوصف القانوني المعطى للوضعية دون أن يحل محل الإدارة في التقدير الواقعي المجرد