يقوم المنهج الهيكلي الوظيفي على فكرة المماثلة العضوية، أي تشبيه المجتمع بالكائن الحي. فكما يتكوّن جسم الإنسان من أعضاء مختلفة لكل عضو وظيفة محددة تساهم في بقاء الجسم واستقراره، كذلك المجتمع يتكوّن من مؤسسات وبُنى مختلفة مثل الأسرة، التعليم، والدين، وكل منها يؤدي وظيفة معينة للحفاظ على توازن المجتمع واستمراره.
وعندما يحدث خلل في وظيفة إحدى هذه المؤسسات قد يؤثر ذلك في توازن المجتمع ككل.
وعندما يحدث خلل في وظيفة إحدى هذه المؤسسات قد يؤثر ذلك في توازن المجتمع ككل.