يُعدّ المنهج التجريبي محدود الاستخدام في البحوث الاجتماعية، نظرًا لخصوصية الظواهر الاجتماعية وتعقّدها، إذ يصعب على الباحث عزل المتغيرات والتحكم في جميع العوامل المؤثرة فيها كما هو الحال في العلوم الطبيعية. كما تفرض طبيعة البحث في الإنسان والمجتمع جملة من الاعتبارات الأخلاقية التي قد تعيق إجراء التجارب. لذلك يلجأ الباحثون في العلوم الاجتماعية إلى استخدام مناهج أخرى أكثر ملاءمة لدراسة الظواهر الاجتماعية.